اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بديع
اذا كان البقاء لله بمناسبة موت الله،
فهناك عدة احتمالات:
1-لن يبقى الله
2-الله يبقى حتى بعد موته بصورة ما
3-الله يموت ويبقى بنفس الوقت؟؟؟؟؟(paradox)
لكن من سيباركني حينها بعد موته؟ البابا فرانسيس؟
ماذا لو لم اقصد بالإله الله؟ ماذا لو كان هناك عدة الهة؟

على كل بارك الله فيك.. البقية في حياتك
|
هى مزحه معك لا أكثر فالله الميت الوحيد فى التاريخ الذى تعامل معه الناس على أنه حى حتى صدقوا تماما بأنه لا حى ولا باقى غيره ..وهو ميت بالفعل
لذلك قولت لك البقاء لله كعزاء فى موت الله كأسقاط على الواقع المعاش بيننا وبين المؤمنين به ... وهما نقيضان لا يجتمعان ولابد من رفع أحدهما... فالله كغباء أنسانى موجود فى العقول التى يسودها الظلام حيث لا تراه ولكنه موجود فى عقولهم لا يموت
ولكنه كعلم أنسانى لم يكن موجودا أبدا ليموت .وبهذا يذول الأشكال
وتصبح تعزيتى لك صحيحه البقاء لله كفكره دائمة الوجود فى عقول مؤمنيه وهو عزاء دائم لهم فى إلاههم الذى مات أو هو ميت على الدوام
فأنا على يقين أن بقاء الله لدى مؤمنيه هو عزاء دائم وخالد لكل من فقد شئ عزيز عليه فيذكره بالأعز منه والأقدر على إحيائه حتى لو كان الميت الله نفسه
تحياتى بديع الرائع