الزملاء , تحية
ولو أن الأمر ليس بهذه البساطة , إلا أنّهم يقصدون الأسلوب فهو شيء جديد بالنسبة للعرب لا هو بالشعر ولا هو بالنثر , و الآن يأتي أحدهم كلّ يوم بشيء جديد كالإعجاز العلمي و الإعجاز الرياضي و الإعجاز الحلزوني .
بالنسبة للأسلوب فحقيقة أن أحدهم قام بتأليف كتاب ما , هو أمر أشبه بلحن موسيقي , لا يمكنك أن تأت بمثل هذا الأسلوب ولا ذاك اللحن , فمثله لا يمكن أن يأت به أحد ليس للقرآن فحسب , بل لا يمكن لأي شخص أن يأت بمثل أي شيء , لسبب بسيط جداً : إذا ما قمت بتأليف جمل أشبه بمقاطع القرآن سيقولون تقليد , و يقولون ليس المقصود الجمل والتراكيب بل الإعجاز , و إذا ما جئت إليهم بمقاطع من القرآن لا تحمل أي اعجاز من أي نوع " بلاغي أو علمي أو رياضي " فسيقولون " قل هاتوا بسورة من مثله " , النقطة الأخري هي أن القرآن مقاطعه لا تشبه بعضها فبعضها جيّد و بعضها عادي و هناك الركيك منها أيضاً .
سأقوم بوضع مقال عن ذلك .