عرض مشاركة واحدة
قديم 05-17-2017, 03:49 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [51]
النجار
باحث ومشرف عام
 

النجار will become famous soon enough
افتراضي

نبؤة معاناة و مقتل يوحنا المعمدان؟!

تمهيد لاصل المشكلة:

1-اين وبالضبط تقع اشكالية ايليا مع يوحنا المعمدان؟

اذا بحثت عن موضوع ايليا ويوحنا المعمدان ستجد ،الجدال مركز اساسا على فرضية ان هناك تناقض بين كلام يسوع وكلام يوحنا المعمدان،عن كون يوحنا هو ايليا ام لا؟ وهكذا من يقرا الكلام النقدى،سيقول هذا تناقض،وسيقوم باضافته لقائمة تناقضات العهد الجديد،ويقول وداعا للنص !
لكن اقول دعونا نتمهل،و سنرى ان مشكلة ذلك النص ليست بالضبط تناقض،لكن نتعلم منها ماهو اهم واعمق من ذلك...
اول خطوه لفهم سياق المشكلة، سنجد فكرة هامة جدا مذكورة على لسان انبياء فى العهد القديم،وجائت ردا ،على تساؤلات العوام فى وقت الظلم والانحلال الاخلاق المجتمعى "اين الرب فى وسط كل هذا الفساد والظلم؟" لماذا ابتعد؟ ،كان رد الكهنوت الدينى المعتاد ,على لسان العديد من كتبة العهد القديم :

اشعياء 13: 9 هوذا يوم الرب قادم قاسيا بسخط وحمو غضب ليجعل الارض خرابا ويبيد منها خطاتها.
يؤيل 1: 15 اه على اليوم لان يوم الرب قريب.ياتي كخراب من القادر على كل شيء.
يؤيل 2: 1 اضربوا بالبوق في صهيون صوتوا في جبل قدسي.ليرتعد جميع سكان الارض لان يوم الرب قادم لانه قريب.2: 11 لان يوم الرب عظيم ومخوف جدا فمن يطيقه
عاموس5: 18 ويل للذين يشتهون يوم الرب.لماذا لكم يوم الرب.هو ظلام لا نور.
عوبديا 1: 15 فانه قريب يوم الرب على كل الامم.كما فعلت يفعل بك.عملك يرتد على راسك.
صفنيا 1: 14 قريب يوم الرب العظيم قريب وسريع جدا.
ملاخى 4: 5 هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف.


ومنطقيا سنفهم من الكلام على ان قائليه،اكدوا لمستمعيه بانه حدث معاصر وقريب جدا ، وليس بعد ذلك بقرون...
الخطوة التالية :
هناك نصوص فهمها بعض اليهود على انه قبل ذلك اليوم،سيكون هناك تمهيد لمجئ الرب،
إشعياء 40: 3 صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب.قوموا في القفر سبيلا لالهنا.

نفس الفكرة فى

ملاخى ٣-١هانذا ارسل رسولى فيهيء الطريق امامي وياتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرون به هوذا ياتي قال رب الجنود. 2 ومن يحتمل يوم مجيئه ومن يثبت عند ظهوره.لانه مثل نار الممحص ومثل اشنان القصار. 3 فيجلس ممحصا ومنقيا للفضة فينقي بني لاوي ويصفيهم كالذهب والفضة ليكونوا مقربين للرب تقدمة بالبر...........

ملاخى ٤-١
1 فهوذا ياتي اليوم المتقد كالتنور وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا ويحرقهم اليوم الاتي قال رب الجنود فلا يبقي لهم اصلا ولا فرعا 2 ولكم ايها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في اجنحتها فتخرجون وتنشاون كعجول الصيرة. 3 وتدوسون الاشرار لانهم يكونون رمادا تحت بطون اقدامكم يوم افعل هذا قال رب الجنود 4 اذكروا شريعة موسى عبدي التي امرته بها في حوريب على كل اسرائيل الفرائض والاحكام 5هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف. 6 فيرد قلب الاباء على الابناء وقلب الابناء على ابائهم لئلا اتي واضرب الارض بلعن.


تلك النصوص السابقة صارت حجر الاساس لكل هؤلاء اليهود الذين عاشوا فترة الهيكل الثانى،واعتقدوا انهم فى جيل نهاية الايام،التى تسبق مباشرة مجئ يوم الرب المخيف والدينونة... منهم مثلا طائفة الغيورون،جماعة وادى قمران ،الذين ذهبوا للعيش فى البرية،وظنوا انهم الصوت الصارخ لاعداد طريق الرب ومجيئه العظيم المخيف والدينونه..... ومن هؤلاء اليهود ايضا يوحنا المعمدان(اذا اعتقدنا بوجوده كما تقول الاناجيل) ،الذى قال عن نفسه صوت صارخ في البرية....
وتلك العقيدة المذكورة(رسول بالبرية يمهد مجئ الدينونه).... كانت بداية الحدوته السردية لاقدم الاناجيل... فوضع كاتب مرقس الفكرة فى اول سطر لانجيله :

مرقس1:1 بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله:2 كما هو مكتوب في الانبياء: «ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك. 3 صوت صارخ في البرية: اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة». 4 كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.

سنلاحظ الكاتب قام بتعديل نص ملاخى من (هانذا ارسل ملاكي فيهيء الطريق امامي ) ل (ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك)..
اى ان الكاتب فهم نص ملاخى، على ان يوحنا المعمدان هو ذلك الرسول الذى يعد طريق المسيح ، او بمعنى اخر "مجئ يوم الرب" تحول الى "مجئ المسيح"..

يعلق على ذلك الكاتب المسيحى الخورى بولس الفضالى
اقتباس:
المعتقدات الشعبية حول إيليا:
في زمن المسيح، تطوّر التقليد حول عودة إيليا، أقلّه في بعض الأوساط: ربطوا هذا النبي(ملاخى 3-1) لا بمجيء الرب، بل بمجيء المسيح. لما توضّحت التقاليد عن المسيح، نسب إليه دور هام في ممارسة الانتقام الإلهي في يوم الدينونة. وبمختصر الكلام، سلّم الله إلى مسيحه مسؤولية الدينونة . بعد هذا، انتشر تقليد يربط عودة إيليا بمجيء المسيح الذي هو الديّان الاسكاتولوجي. فسفر اخنوخ، وعزرا الرابع يؤكدان انه، قبل ظهور المسيح، سيعود على الأرض كل الذين خطفوا إلى السماء دون أن يمرّوا في الموت. هنا إشارة إلى اخنوخ وإيليا. دعوة هذين الشخصي هي علامة عن مجيء المسيح. وقد لاقى هذا التقليد صدى في عدد من الكتابات الرابانية.
إذن، توضحت التقاليد شيئاً فشيئاً ونمت لتصل إلى فكرة تقول بمرسل يأتي ليهيّئ طرق المسيح. وهذا المرسل هو إيليا. ونجد صدى لهذه المعتقدات في الأناجيل. فبعد مشهد التجليّ، سأل التلاميذ يسوع: "إذن، لماذا يقول الكتبة إن المسيح سيأتي أولاً (مر 9: 11)؟ أولاً، يعني قبل المسيح. نحن هنا أمام تعليم معروف لدى الكتبة، وقد انتشر وسط الشعب. وأرسل اليهود الذين يمثّلون لا نظر يوحنا رؤساء الشعب، وفداً إلى المعمدان يسأله: "هل أنت المسيح؟" أجاب بالنفي. فالحّوا: "هل أنت إيليا" (يو 1: 19- 21)؟ هذا يعني أنهم انتظروا عودة أعظم الأنبياء وربما كسابق للمسيح. بما أنه لم يظهر شخص عظيم يدعو اليهود إلى التوبة أو يكثر المعجزات، طرح السؤال في الوعي الشعبي ولدى العظماء. أما يكون هذا إيليا الذي عاد ليهيّئ طرق المسيح؟
،.نص اخر :
وهذه هي شهادة يوحنا، حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسالوه:«من انت؟» 20 فاعترف ولم ينكر، واقر:«اني لست انا المسيح». 21 فسالوه:«اذا ماذا؟ ايليا انت؟» فقال:«لست انا». «النبي انت؟» فاجاب:«لا». 22 فقالوا له:«من انت ...؟ ماذا تقول عن نفسك؟» 23 قال:«انا صوت صارخ في البرية: قوموا طريق الرب، كما قال اشعياء النبي».

انكر يوحنا المعمدان كونه ايليا نفسه....
من هو ايليا ،و هل اعتقاد نزول ايليا منحصر فى كونه نزوله روحا وجسدا؟
ايليا احد اهم انبياء العهد القديم ، كتبوا عنه اشياء فريدة كاحياء الموتى،ولم يصَب بمرض،ولم يمُت، لكنه خُطف حياً إلى السماء في مركبة نارية تجرُّها خيول من نار ولم يمت حتى الان .
من خواص ذلك النبى المذكورة ان روحه او قدراته يمكن ان تحل على غيره ، مثال ذلك حلول روحه على اليشع
سفر الملوك الثاني 2-1 وكان عند إصعاد الرب إيليا في العاصفة إلى السماء، أن إيليا وأليشع ذهبا من الجلجال.2 فقال إيليا لأليشع: «امكث هنا لأن الرب قد أرسلني إلى بيت إيل». فقال أليشع: «حي هو الرب، وحية هي نفسك، إني لا أتركك». ونزلا إلى بيت إيل.3 فخرج بنو الأنبياء الذين في بيت إيل إلى أليشع وقالوا له: «أتعلم أنه اليوم يأخذ الرب سيدك من على رأسك؟» فقال: «نعم، إني أعلم فاصمتوا»...............
6 ثم قال له إيليا: «أمكث هنا لأن الرب قد أرسلني إلى الأردن». ..... وانطلقا كلاهما.7 فذهب خمسون رجلا من بني الأنبياء ووقفوا قبالتهما من بعيد. ووقف كلاهما بجانب الأردن.8 وأخذ إيليا رداءه ولفه وضرب الماء، فانفلق إلى هنا وهناك، فعبرا كلاهما في اليبس.

9 ولما عبرا قال إيليا لأليشع: «اطلب: ماذا أفعل لك قبل أن أوخذ منك؟». فقال أليشع: «ليكن نصيب اثنين من روحك علي».10 فقال: «صعبت السؤال. فإن رأيتني أوخذ منك يكون لك كذلك، وإلا فلا يكون».11 وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار فصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء.12 وكان أليشع يرى وهو يصرخ: «يا أبي، يا أبي، مركبة إسرائيل وفرسانها». ولم يره بعد، فأمسك ثيابه ومزقها قطعتين،13 ورفع رداء إيليا الذي سقط عنه، ورجع ووقف على شاطئ الأردن.14 فأخذ رداء إيليا الذي سقط عنه وضرب الماء وقال: «أين هو الرب إله إيليا؟» ثم ضرب الماء أيضا فانفلق إلى هنا وهناك، فعبر أليشع.15 ولما رآه بنو الأنبياء الذين في أريحا قبالته قالوا: «قد استقرت روح إيليا على أليشع». فجاءوا للقائه وسجدوا له إلى الأرض.


فكرة حلول روح نبى ذكرت ايضا فى حق موسى...سفر العدد ١١-٢٤ فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب، وجمع سبعين رجلا من شيوخ الشعب وأوقفهم حوالي الخيمة.25 فنزل الرب في سحابة وتكلم معه، وأخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلت عليهم الروح تنبأوا.
الفكرة اذن ليست غريبة على اليهود،وذلك يفسر النص الاتى:
( لوقا 1:.13) فقال له الملاك: لا تخف يا زكريا، لأن طلبتك قد سمعت، وامرأتك أليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا14 ويكون لك فرح وابتهاج، وكثيرون سيفرحون بولادته15 لأنه يكون عظيما أمام الرب، وخمرا ومسكرا لا يشرب، ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس16 ويرد كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههم17 ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته، ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء، والعصاة إلى فكر الأبرار، لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا...

اى ان الكاتب اعتبر النبؤة عن ارسال ايليا قبل مجئ يوم الرب، يمكن تحقيقها بمجئ من يحمل روح ايليا ،اى يوحنا المعمدان, والذى جعل نفسه( او جعلوه هم )،مشابها لايليا قدر المستطاع، . فهو ك ايليا ,قام بالوعظ فى البرية، وحث اليهود على التوبة،ولبس لباس من وبر،وعلى وسطه حزام من جلد .... يكرر الفكرة نص اخر على لسان يسوع متى ١١-١٣ لأن جميع الأنبياء والناموس إلى يوحنا تنبأوا. وإن أردتم أن تقبلوا، فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي.

اى ان نبؤة مجئ ايليا قد تحققت بمجئ يوحنا المعمدان !
نص اخر يؤكد نفس الفكرة

(متى ١٧-١) وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين....3 وإذا موسى وإيليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه.......10 وسأله تلاميذه قائلين: «فلماذا يقول الكتبة: إن إيليا ينبغي أن يأتي أولا؟»11 فأجاب يسوع وقال لهم: «إن إيليا يأتي أولا ويرد كل شيء.12 ولكني أقول لكم: إن إيليا قد جاء ولم يعرفوه، بل عملوا به كل ما أرادوا. كذلك ابن الإنسان أيضا سوف يتألم منهم».13 حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان.


لا شك ان يسوع فى ذلك النص لا يقصد بتسمية يوحنا باسم ايليا،جعله هو ايليا ذاته ... بدليل انه خارجا توا من مقابلة مع ايليا الحقيقى... لكنه يقصد ،و فى ضوء باقى الاناجيل ،ان نبؤة ملاخى حققها يوحنا ،لكنهم لم يفهموا يوحنا ،ورفضوه وقتلوه !....
.......................
اذا لم تكن المسالة مسالة تناقض ،فما هى مشكلات تلك النصوص اذن ؟
١- اولا نصوص( يوم الرب) جميعا ذات سياق معاصر لكتابها، لم يعنى كتبتها انها ستتحقق بعد قرون...
٢-وكما لاحظنا قام الكتبة بتعديل كلام ملاخى ليوافق اجنداتهم.
٣- لا يوجد مايمنع حلول روح ايليا على اى من كان،لكن الاشكالية ان النبؤة تذكر نزول ايليا و
الذى يعيش حيا فى السماء, شخصيا وليس حلول روحه على احد .
٤- حتى لو افترضنا من باب الجدل ان يوحنا بديل لايليا، وان مجئ الرب ،هو ارساله للمسيح ،نسال هنا... اذا كان يوحنا بديل لايليا ، ويقول مرقس ...لكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ إِيلِيَّا أَيْضًا قَدْ أَتَى، وَعَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ». اذن هناك نبؤة عن مقتل يوحنا المعمدان (او ايليا ان اردت) ،فى العهد القديم... السؤال : اين تلك النبؤة؟

الغالبية العظمى من التفاسير المسيحية، تعمدوا تجاهل تلك العبارة،او اللف والدوران لتتويه القارئ عنها...نادر جدا من حاولوا التعليق عليها....

نقرا تعليق موقع bible-studys.org ..
اقتباس:
"وَعَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ": لا توجد نبوءات فى العهد القديم محددة تقول بأن سلف المسيح سيموت. لذلك، الأفضل فهم تلك العبارة بأنها قد تحققت بالطريقة المعتادة ،اى ان مصير إيليا الذى كان متوقعا (1 ملوك 19: 1-2)، قد ناله يوحنا المعمدان (متى 11: 11-14).
فهمنا الكلام ؟!

المفسر اعترف بلسانه،انه لا توجد نبؤة محددة ،عن مقتل سلف المسيح ... ولجا لحيلة نصية مثيرة للشفقه،قبل استعراضها ،نساله سؤالا: ماذا تقصد بسلف المسيح؟ طبعا الاجابة ستكون (هو يوحنا المعمدان بقوة ايليا) ... اذن النبؤة يجب ان تكون موجهة الى شخص يوحنا المعمدان ،وليس ايليا... لان يوحنا هو من قدعملوا به كل ما أرادوا،وليس ايليا...
حتى لو اتيت بالف نبؤة عن مقتل ايليا ،لن تفيدك...لانه لا دخل له بالموضوع اساسا... ايليا حى فى السماء ،لم يدس له احد على طرف،لكى نبحث عن نبؤة لمقتله فى الماضى.....

ثانيا : الكاتب يقول الاتى، تهديد إيزابل ل ايليا بالقتل فى خلال يوم،ونجاته من ذلك المصير، تحقق فى مقتل يوحنا المعمدان....
نعطى مثلا افتراضيا اخر.... تصور مثلا اعتبار محاولة شاؤل قتل داود ،التى لم تتم ،كنبؤة تحققت فى مقتل يسوع ....
لا تعليق !!!...لكنى اعتبر صاحب هذا التفسير ،له نفس عقلية واضع قصة حمار بلعام...

مازلنا مع المعمدان

يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة النجار ; 05-17-2017 الساعة 04:16 AM.
  رد مع اقتباس