05-11-2017, 02:45 PM
|
رقم الموضوع : [8]
|
|
عضو برونزي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلوووود
محمد لم يستطع ان يغفر ل امه رفضها له واضح انها فضلت ان تتزوج على ان تربي طفلها حتى عندما اعادته المربيه حليمه رفضت امه ان تسترده وارجعته مع حليمه ليبقى عندها
محمد حقد على امه وانتقم من جميع النساء 
ربما تضحكون لو اخبرتكم اني ارى زواج محمد من خديجه هو لبحثه عن عاطفة الامومه اراد اما لا زوجه 
لاحظوا كل الاحاديث التي رويت عن محمد مع خديجه كان يبحث عن من يدثره ومن يزمله انه يبحث عن حضن يرتمي اليه ان حرمان محمد من عاطفة الامومه جعله قاسي القلب متحجر صلف جدا مع النساء انه لايرى في الانثى الا الجنس فقط ووجوب الطاعه 
لاوجود للمشاعر ولا الحب ولاحتى العاطفه محمد منزوع الشفقه لدرجة عندما كانت خديجه في فراش الموت قال لها ولاحظوا مدى حقارة هذا القول ان تقوله لزوجتك وهي تحتضر ؟؟
يقول ابشركي انكي معي في الجنه وسوف يكون معكي ضرائر فلانه وفلانه ...  بمعنى الحديث طبعا
محمد قلبه متحجر وربما زاد في تحجره رفض امه له 
|
كلامك جميل عزيزتى خلود - لكن لماذا عندما خديجه ماتت لم يبحث عن ام اخرى -
اليس دائما عندما يكون الانسان متعطش دائما للحنان دائما مايبحث عنه
لماذا لم يبحث عن ام اخرى تعوضه عن خديجه
من نظرتى الفلسفيه باالحياه
انه لم يعوضها
احيانا الحب مثل الموت لايقع الا مره واحده
واخذ يصارع الحياه بعد خديجه بحثا وتنقيبا عن هذا الحب مره اخرى
الحب الذى يعوضه حنان الزوجه والام بنفس الوقت
ولكن هيهات
تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن - فتزوج واخذ يتزوج - ومرارا وتكرارا
ليستقر قلبه ويهدا
لكن دون جدوى
بل اصبحت باالعكس
حياه مليئه باالمشاكل - ونفسنه ضرائر - ومشاكل لاحصر لها
لدرجه انه هددهم -وافصح لهم مباشره ان الله غاضب عليكم لانكم لاتحبوننى باالدرجه
الكافيه - للدرجه التى اتمناها
عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا
وهناك دائما احاديث تحكى ان محمد دائما ماكان يتحدث عنها بعد موتها
بعشرات السنين
ان خديجه هيا من كانت فى القلب فقط
وكانت الايات المكيه ايام خديجه
كانت ايات حبوبه - وكلها كده روشنه
من ساعه ماخديجه توفت
انزل كرهه على خلق الله
واولهم زوجاته
|
|
|
|
|
|