![]() |
معجزات الدين الاسلام " والله فعلا معجزه "
## نقدٌ عقلانيٌّ للمرويات: حين يبكي العقل لا الحجر عندما يُقال: *"محمد ﷺ أُعطي خمس عشرة معجزة تبكي البشر والحجر، ومعجزتان بعد وفاته"*، لا بد أن نقف وقفة عقلٍ لا يمليها الشك، بل يفرضها المنطق. ### المعجزة: شهادةٌ حيّةٌ لا قصةٌ تُحكى المعجزة هي خرقٌ مباشرٌ لقوانين الطبيعة، يشهده الناسُ في زمنه، فيتحول الشاهد إلى برهانٍ قاطعٍ لا يُدحض. أما أن تُروى حكايات بعد قرون بلا سندٍ حيٍّ، فذلك ليس برهانًا عقليًا، بل مجرد أدبٍ أسطوريّ. المعجزة التي لا تُوثَّق في حينها، وتُروى كقصةٍ مقدّسةٍ بعد عقود، تفقدُ قيمتها كدليلٍ وتتحول إلى مجرد حكايةٍ يُقدّسها السردُ لا الواقع. ### التاريخ صامتٌ، والأساطير ناطقة لو انشق القمر فعلاً إلى نصفين، لارتجّت سجلات الفلك عند الحضارات الأخرى. الرومان، الفرس، والهنود دوّنوا بدقة خسوفات وزلازل أقل أهمية، فكيف يسكتون عن حدث يقلب السماء نصفين؟ إن صمت التاريخ عن مثل هذا الحدث الجلل أبلغ وأقوى من كل صخبٍ أسطوريٍّ نُسج في بيئةٍ مغلقة بعد عقود من وقوعه المفترض. ### تناقضٌ جوهريٌّ: المعجزة بعد الوفاة المعجزة دليل على صدق صاحبها في حياته. أما أن تُنسب الخوارق للنبي بعد موته، فهذا يفرغ الكلمة من معناها الأساسي. هذا الفعلُ لا يعدو كونه "كرامات" تُحاك حول الأولياء، وتُبنى على الإيمان المسبق بهم، لا على برهانٍ عقليٍّ مستقلّ. الدليل لا يبرزُ في غياب صاحبه، بل في حضوره. ### الإيمانُ قرارٌ، لا إجبارٌ إن كان الحجر بكى، فلماذا لم يلن قلب أبي لهب؟ وإن كانت الجبال اهتزت، فلماذا لم تهتز قلوب المشركين؟ لو كانت الخوارق تجبر الناس على الإيمان، لما بقي كافر واحد. لكن التاريخ يُثبت العكس: الإيمان قرار داخلي، لا نتيجة حتمية لقصة خارقة تُروى. ### غيابُ البعدِ الأخلاقيّ أي حكمة في معجزات تسجل بكاء حجر أو حنين جذع، بينما تُترك البشرية تصطرع في الظلم والحروب دون تدخل إلهي مباشر؟ إن كان الهدف هداية الناس، فالعدل والرحمة والفضيلة هي أوضح وأبقى من أي خرق عابر لقوانين الطبيعة. هذه هي المعجزات الحقيقية التي نحتاجها: تغييرٌ في السلوك، لا في الفيزياء. --- ## المعجزات الحقيقية اليوم المعجزة الحقيقية ليست شق القمر ولا بكاء الحجر، بل أن هناك عقولًا ما زالت تصدّق هذه الخرافات في عصر الميكروسكوب والتلسكوب. * معجزة أن يُؤمن إنسان بانشقاق القمر، رغم أن العلم فنّدها، والفلك لم يسجّلها، والتاريخ لم يعرفها. * معجزة أن يُقال: *"يا حبيبي يا رسول الله ما أطيب ريحك حيًا وميتًا"*، بينما المصادر نفسها تذكر أن دفنه تأخر حتى تحلّل جسده، فدفنوه في بيته خوفًا من الرائحة. أي طيبٍ هذا الذي انتهى إلى التعفن؟! * معجزة أن يظل الناس يرددون حكاية *الطير الأبابيل* والحجارة المسوّمة من السماء، وكأننا أمام أول غارة جوية سماوية، بينما لم يسجل التاريخ أو العلم طلعة واحدة لذلك السلاح الغيبي. * معجزة أن يُؤمن ملايين الناس بمراحل "خلق الجنين" كما وردت في نصوص قديمة، بينما العلم الحديث فندها تفنيدًا قاطعًا، وأثبت أن التطور الجنيني لا يشبه تلك التصويرات البدائية. إن أعجب معجزة فعلًا، أن تبقى هذه الروايات حيّة في عقول اليوم، وأن تتحول الخرافة إلى عقيدة مقدسة يُستشهد بها في زمن الذرة والمجرة. --- ### الحقيقةُ لا تحتاجُ إلى خرافة إن الإله الحق لا يحتاج إلى زخرفة الأساطير. الحقيقة مثل الشمس، لا تُثبت وجودها بقصص، بل بضياء يُبصره كل إنسان عاقل. ### مسك الختام المعجزات التي تُحكى بلا شاهد، مثل قوس قزح يُرسم في كتاب ولكنه لا ينعكس في السماء. أما المعجزة الحقيقية التي لا يغشاها وهم، فهي قدرة العقل على التمييز بين الحقيقة والخرافة. ومن يتخذ الخرافات دينًا، فإنه لا يعبد الله الأحد، بل يعبد الحكاية. |
أيمن س. إبراهيم، زميل ما بعد الدكتوراه في تاريخ الشرق الأوسط بجامعة حيفا:
"في الفترة الإسلامية الكلاسيكية ... قرر المؤلفون المسلمون كتابة سيرة محمد، بعد قرن أو قرنين من وفاته، وأضافوا عناصر معجزية متنوعة، مثل إطعام الجماهير بعد تكثير الطعام، شفاء المرضى، بل وحتى إظهار السلطة على الطبيعة. التشابهات مع الكتابات المقدسة ما قبل الإسلام واضحة. كان هناك حاجة (حيث قدم الإسلام نفسه في سياق متعدد الأديان في الأراضي المفتوحة) لتصوير محدد لمحمد بخصائص معينة كانت تجذب ذلك العصر." In the classical Muslim period … Muslim authors decided to write the Biography of Muhammad, a century or two after his death, and added various miraculous elements, such as him feeding crowds after the multiplication of food, healing sick people, and even manifesting authority over nature. The similarities with pre-Islamic sacred writings are evident. There was a need (as Islam presented itself in a multi-religious context in the conquered lands) of a specific depiction of Muhammad with certain characteristics that appealed to that era. Ibrahim, A. (September, 8, 2015) Did Muhhamad Perform Miracles? First Things. |
اقتباس:
فاذا كان المقياس هو ان "الكتابة المتأخرة المليئة بالمعجزات دليل على الاسطرة وعدم الموثوقية" فالاناجيل ايضا تدخل في هذه الخانة. وضع المصادر المسيحية اضعف من الناحية الكمية على الاقل، لدينا اربعة اناجيل تختلف فيما بينها، بدلا من سيرة واحدة متأخرة كما هو الحال في الاسلام. ايضا، عن كون ان الاسلام نشأ في بيئة متعددة الاديان فكان من الطبيعي ان يصور محمد بمعجزات تناسب تلك المرحلة، فهذا ينطبق كذلك على المسيحية. فهي نشأت في بيئة يهودية هلينية غنية بالديانات والاساطير، وكان من الطبيعي ان يمنح يسوع صفات مألوفة لآلهة ذلك العصر مثل ابن الله، يموت ويقوم، ويجري معجزات. اي ان كلا الديانتين تكونتا في سياق تاريخي سمح للاساطير ان تلتصق بهما وتشكل صورتهما :biggrinpartyha3: |
اقتباس:
قال الاناجيل كتبت بعد عقود ههههههه اه وانت قرانك تم تاليف بعد الوف السنين بعد ادم وابراهيم واسحق ويعقوب وموسى .. الخ . وتم تاليفه بعد موت محمد حتى وصل بصورتة النهائية في القرن التاسع .. يعني لا محمدك كان شاهد عيان ولا معاصر لشهود العيان ولا معاصر للاحداث ولا عاش في الاماكن التي جرت فيها الاحداث .. بالاضافه الى معرفه الاجماع العلمي كله مصادر تخاريفه .. يعني قرانك هذا مكانه تحت صرامي كل العلماء ليداس بالاقدام دعس وهذا امر واقع . |
اقتباس:
هجومك على القرآن لا يلغي المشكلة في المسيحية. وجود اقتباسات او معجزات فيه لا يغير من ان الاناجيل نفسها مليئة بنفس الشيء. الفرق انك تستخدم مقياسا على الاسلام ثم ترفض ان تطبقه على المسيحية. اما قولك ان القرآن جمع بعد محمد، فهذا تماما مثل الاناجيل التي جمعت وكتبت بعد يسوع بعقود طويلة، ومع ذلك هناك مئات الاختلافات بين المخطوطات. فلو كان هذا عيبا على القرآن، فهو عيب اكبر على الاناجيل. |
هذا المسلم مثله مثل كل مسلم لا يستطيع ان يدافع عن قرانه كتاب التخاريف لانه يعلم انه لا يعترف به كل علماء الارض لهذا فور ما نواجهه بدراسات اهل الاختصاص وهو اجماع كل العلماء المتخصصين التي تفضح حقيقة قرانه يهرب وراسه في الارض متبعا منهجية ومغالطة الهجوم بدلا من الدفاع وياتي لينقل بانتقاء مثل الحمار يحمل اسفارا بلا بحث ولا تدقيق ولا مراجعه ولا تقييم ولا حتى فهم ويفسر الكلام بناء على خراء مشايخه الذي يلقموه اياه بفمه ليتشت الموضوع في الساحه الاسلامية المخصصه للاسلاميات :
اقتباس:
هل رأيتم قمة العنصرية القذره في الدين الاسلامي العنصري القذر الذي يقيم العلماء بناء على خلفياتهم وليس بناء على بحوثهم وتخحصصاتهم .. فهذا مسيحي وهذا ملحد وهذا لاديني وهذا يهودي وهذا هندوسي .. دين اسلامي قذر في منتهى العنصرية القذره المقززه التي تشمئز منها الانفس ..! ثم معبودكم وربكم المفضل بارت ايرمان لاديني وليس مسيحي يا مسلم يا عنصري يا تابع دين الاسلام العنصري القذر. |
الموضوع تحول الى هجاء شخصي فقط لاني قلت ان كبار الباحثين المسيحيين يؤكدون ان الاناجيل كتبت بعد عقود من موت يسوع. اشير الى القمر فينظر الى اصبعي... من الافلاس طبعا ههه :biggrinpartyha3:
|
للدفع والصفع والرفع امام حقيقة تاليف المعجزات الكاذبه ونسبها لمحمد بعد موتة من قبل الدولة العباسيه التي اخترعت الدين الاسلامي الذي ياخذ المسلم منهم دينه وعقيدتة وطقوسه :
اقتباس:
|
للدفع والصفع والرفع امام حقيقة تأليف المعجزات الوهمية ونسبها ليسوع بعد موته من قبل الكنيسة الأولى التي وضعت اللبنات الأولى للمسيحية التي يأخذ منها المسيحي اليوم دينه وعقيدته وطقوسه.
اقتباس:
|
اصل الموضوع كان ردا على هذا الرابط انظرو الى عجزه وافلاسه لارد ولا حس ولا خبر
|
| الساعة الآن 12:01 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond
.::♡جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى ♡::. 