![]() |
محمد مؤسس الاسلام تحت عدسة التحقيق
الكلام هنا للمحققين والباحثين في التاريخ وفق الاركيولوجيا والفيلوجية والوثائق المعتبرة وليس المتأثرين بالعواطف والأهواء
كما لا يخفى علينا أن التاريخ الاسلامي المدون بدأ في كتاب ( سيرة ابن هشام ) الذي وضعه مؤلفه أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري البصري الذي توفى سنة 218 هـ وحسب زعمه أنه يرويه عن ابن اسحاق المتوفى 151 هـ عن الخرافة الاسطورة الشيخ البكائي !! وكما عرف أن ابن اسحاق كان تأليفه بأمر من الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور وذلك بعد مرور تقريبا من 120 سنة من وفاة مؤسس ديانة ( الاسلام ) اي بعد حوادث دراماتيكية كثيرة حسب السيرة المزعومة - خلاف المسلمين بعد وفاة النبي من يكون الخليفة ؟ - حروب الردة مع القبائل - المشاكل السياسية في عهد عثمان بن عفان التي انتهت بقتله في بيته - القتال بين علي بن ابي طالب مع الزبير بن العوام وطلحة بن عبيدالله و عائشة زوجة النبي ومعاوية بن أبي سفيان أمير الشام - قتل علي بن ابي طالب بالعراق - محاربة الحسن بن علي لمعاوية ثم المداهنة والاتفاق بتبادل الخلافة - وفاة الحسن وثورة الحسين حفيد النبي وقتله من قبل يزيد بن معاوية بحادثة تراجيدية - ثورة عبدالله بن الزبير والحرب مع يزيد بن معاوية وعبدالملك بن مروان والتي انتهت بقتله وصلبه - ظهور الثورات الشيعية - تمدد وتمكن الدولة الاموية - ضعف الدولة الاموية - الثورة العباسية واسقاط الدولة الاموية وهذا شيء مختصر عن الاحداث المذكورة من وفاة مؤسس الاسلام ولا دليل فعلي عليها خارج الرواية الاسلامية التي مصدرها النقل الشفوي كما يزعم المسلمين، وكما ظهر في الكثير من الكتب الدينية حيث وضع مدونيها الخيالات والاوهام والقصص من تراث السابقين وإلصاقها بشخصيات مستحدثة وصنع الشخصيات التي يتبين أن أغلبها وهمية فكما صرح مثلا اسرائيل فلنكشتاين الباحث الاركيولوجي المعروف أن شخصيات مثل : ابراهيم - موسى، لا يوجد عليها أي دليل بل أن الواقع ينفي وجودها ولذلك نجد تشابه في قصة نشأة موسى مع سرجون الأكدي وتقلب ابراهيم في ممازجة الاديان مع حركة الملك نابونيد البابلي في محاولة دمج عبادة الاله شمش مع الاله سين ( الشمس و القمر ) وهلم جرا. تبقى شخصية مؤسس دين الاسلام مسألة تحتاج لبحث معمق واستنتاجات علمية، يبدو فعليا أن مؤسس الاسلام شخص نشأ من أصول غريبة عن العرب كالأنباط والذين يعتبرون نوعا ما عرقية شبه عربية فعلى الرغم من التقارب النسبي بينها وبين بقية قبائل العرب إلا أنها تمدنت وساكنت حواضر العراق والشام وشمال الجزيرة العربية والتي تأثرت بديانات محيطها : ( الزرادشتية "المجوسية" من الفرس ) ( الصابئة عبدة الاله سين المتأثرين بالابيونية والمانوية من شعوب جنوب العراق والذين أطلق عليهم السريان لقب الاحناف وافتخروا هم بهذا اللقب وادعوا انهم احناف مكملين لسيرة الاولين ) ( المسيحية النسطورية في السواكن المتاخمة للامبراطورية الفارسية ) ( المانوية والمزدكية والتي عرفت بالزندقة بتأثير من حواضر جنوب العراق والفرس ) ( الوثنية في عبادة الآلهة اللات والعزى و ذو الشرى أو ذو الشعرى و مناة وهذه ديانة تفشت عند العرب الشماليين بينما كانت وثنية العرب الجنوبيين يعوق و نسر و يغوث و جلسد وكانوا يشيرون للإله الأعلى بالرحمن ) كتب عرب الجنوب بالمسندية و لكن كان عرب الشمال وخصوصا الانباط خرجوا بخط منبثق عن السريانية واستخدموا الابجدية السريانية مع دمجهم لألفاظ عربية جنوبية وفارسية وكنعانية وحبشية وغيرها. كان في جنوب العراق ( المناذرة ) وهم عرب أسسوا حضارة دانت قبل الاسلام بفترة تفوق القرن بالمسيحية النسطورية وكانوا موالين لدولة الفرس المناوئة لدولة البيزنطيين وكانت لهم كنائس تلهج بالسريانية والمعروفة بكنائس المشرق وكانت كنائس مثل كنيسة الباعوثة في الحيرة وظهر من العرب مثل مار ايليا الحيري وغيرهم. الوثيقة الأولى للاسلام كتبت بالخط النبطي المنبثق من السرياني واقرب له تأريخيا نقش قبر إمرؤ القيس الأول المتوفى سنة (328م) والمكتوب عليه "هذا قبر إمرؤ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم" فقد صرح البلاذري في كتابه فتوح البلدان، ص 188 أن الحيرة هي مهد الخط العربي وبالطبع المقصود الذي كتب به القرآن ونجد ذلك واضحا في محاولة أولية بخلق كتاب ( القريان ) الديني المكتوب بالعربية بدلا من التعبد بالنصوص السريانية ومن الطبيعي فإن أي عملية نقل ترجمة تبقى آثارها باقية في ألفاظ يصعب تعريبها أو توحد جذرها، فالقريان أو الذي اصبح اليوم باسم القرآن هو أقرب لمعنى المواعظ والصلوات المقروءة، وهذا واضح من شكل هذا الكتاب ولعل أخر جزء فيه (30 جزء عم ) يعطينا تصور واضح أنها بدايات الكتابات لمؤسس الاسلام فنجد فيها المواعظ ذات الطابع المسيحي فسورة الفيل تحكي موعظة مسيحية بالانتصار على الفرس الذين استعملوا الفيلة ( تفاصيل هنا ) وكذلك الكوثر التي تعنى الصبر والتجمل وكذلك نجد قصص سريانية كفتية افسوس (أهل الكهف ) و رومانسية الاسكندر ( ذو القرنين ) وما إلى ذلك يأتي دور التاريخ فكما قام توم هويلاند في عمل توثيقي جميل في كتابه Seeing Islam as Others Saw It- A Survey and Evaluation of Christian Jewish and Zoroastrian Writings on Early Islam وذكر وثيقة مهمة وهي رسالة سيمون أسقف الريفارداسير التي كانت بالفاو تقريبا جنوب العراق ومعاصرة لظهور الاسلام ووصف - مؤسس الاسلام - بتسميته بالغاوي وأنه ظهر أول مرة بالقرب من رادن منطقة قرب المدائن في وسط الصابئة المانويين والمسيحيين مع اكثرية الصابئة وأنه تم طرده ملحقا بالعار. وهنا يتبين فعليا أن موطن مؤسس الاسلام كان جنوب العراق ومن ثم اتجه نحو الشام وشمال الجزيرة العربية كما ذكر في رسالة يشوعيهب الثالث من أديابين مقاطعة كنسية شرق سوريا عن انقلاب حال المسيحيين كونهم اصبحوا أتباع تحت ظل سيطرة العرب. هل كان مؤسس الاسلام قائد جيش ومقاتل وبهذا تم جعل ما فيه شخصيته من قتال ومعارك مصبوبة في شخصية علي بن أبي طالب ؟ أي أننا في المقدمة التي كتبناها نريد تقريب للاذهان أن مؤلفي السيرة الاسلامية قاموا بمعرفة سيرة مؤسس الاسلام فخلقوا شخصيتين من شخصية واحدة شخصية دينية أساسية = محمد شخصية دينية مساعدة مقاتلة دخلت بحروب وبالنهاية انتهت بالخذلان وتم قتله = علي بن أبي طالب ( محمد ) هو لقب سرياني بمعنى الممجد يخص يسوع وهو سابق لعهد الاسلام ويبدو ان مؤسس الاسلام انتحله فيما بعد في مرحلة من دعوته بعد كونه قائد لجيش العرب المنتصر على البيزنطيين وكونه كان يشير لنفسه بكونه سيكون الممهد لعودة يسوع أو المسيخيا باعتقاد اليهود. رجعة للوثائق خارج دائرة الاسلام : - تعاليم يقوب 634-640 ميلادية وملخصها أنه عندما قتل عضو الحرس الملكي البيزنطي على يد العرب وتفشي قول عند اليهود أنه ظهر النبي وسيعلن عن قدوم الممسوح المسيح وعندما ذهب كاتب التعليقة ليتأكد من هذا النبي فتأكد لا يوجد حقيقة سوى القتل وان ما يدعيه من امتلاكه لمفاتيح الجنة فهي أكاذيب وهذا يعني النبي مؤسس الاسلام حي ودخل القدس وليس ميت حسب الرواية الاسلامية - القس توماس 640 م أنه في يوم الجمعة الساعة التاسعة من سنة 634 م معركة بين البيزنطيين والعرب (التاياي حسب وصف السريان ) بمسمى عرب محمد في فلسطين على بعد 12 ميل من غزة وقد هرب الرومان وتركوا ورائهم بريردن الاستقراطي وقتله العرب ودمر العرب المنطقة بالكامل وهي تحاكي معركة تبوك حسب الرواية الاسلامية الا ان التاريخ هنا أدق من السيرة المكذوبة والمليئة بالخرافات - الفارسي اليهودي دانيال وكتبه في فارس : أنه رأي ملكا ظهر قصير القامة لونه مائل الحمرة لم يكن ذو ثروة ولا يحترم الكتاب المقدس واتخذ لقب نبي ويتنقل بواسطة جمل وأتى من الجنوب يعني جنوب فارس ودعا الناس ليبجلوه واصاب شره الاسرائيليين ومن بينهم من اتبعه - مؤرخ خوزستان المتوفي في 665 ميلادية والذي ذكر تاريخ يزدجرد وتعيينه رستم قائد للجيش ولكن الاسماعيليين كانوا كثر بقيادة محمد وتمكنوا من السيطرة على ارض فارس وتم قتل رستم وهروب يزدجرد من المدائن وارتحل لمرو ومات هناك في 651 ميلادية وبعد سيطرة العرب على المدائن والاراضي المحيطة ذهبوا للاراضي البيزنطية واجتاحوها حتى سوريا - سيبايوس اسقف ارمينيا 660 ميلادية ويحكى ارتحال اليهود نحو العرب طلبا لمساعدتهم وقولهم بأنهم اقربائهم وان هناك اسماعيلي يدعى محمد وهو تاجر وقدم نفسه لهم بأنه مدفوع بأمر الرب وواعظ لطريق الحق وانه يعرف عن رب ابراهيم وله معرفة بقصص موسى واتحدوا تحت امرته وتجمعوا من حويلة حتى شور وكونوا جيش عظيم وتنتهى للانتصار على البيزنطين ودخول القدس - - مخطوطة صينية من حكم يانج في فترة التانغ العظيم حيث بعث العرب سفراء لتقديم الهدايا لبلاط الملك وذكروا ان بلادهم تقع غرب بلاد فارس وان البداية كانت من الفارس الذي ساعدته الروح في الحصول على الأسلحة الحادة التي قتل بها الناس ودعا فيما بعد جميع الفرس ليصحبوا اتباعه وكان هناك 11 فارسي كانوا قواد له وتحولوا فيما بعد لملوك وبعدها تم سحق فارس وبيزنطة والعرب في كل مكان لا يقهرن وكانت دولتهم عمرها 34 سنة عندما مات الملك الاصلي وانتقلت السلطة للقائد الأول والان الملك هو القائد الثالث واسمه الملكي هو عربي - مخطوطة صينية اخرى في منتصف فترة حكم تا يه من سلالة سوي في فترة 605-617 ميلادي أن هناك فارسي يرعى على تلال موتينا اي تلال ميديا في فارس وتكلم إليه الوحش وقال على الجانب الغربي من التال هناك ثلاثة كهوف في واحد منهم ستجد سيوف حادة وحجر أسود عليه نقش بالأبيض يقول من يمتلكه يصبح ملكا وذهب الرجل ووجد كل شيء كما هو مذكور والنقش على الحجر يقول أنه ينبغي أن يثور ثم جمع اتباعه وسرقوا التجار وبنوا معقل في الاجزاء الغربية واعلن الرجل نفسه ملكا ونقل الحجر الأسود هناك وجعله ذو قيمة وذهب الناس لمعاقبته وقمعه لكنهم جميعا هزموا هزيمة كبيرة ومن هذا الوقت أصبح أقوى ودمر فارس وبيزنطة تعليق الوثيقة الاخيرة يبدو دخول النقل الشفوي وقد يكون الوحش مقصود فيه رجل وكهل كبير او اي شيء اخير من الواقع الحقيقي لا الخيالي. بعد هذا الاستعراض نريد أن نصل لحقيقة بدء الاسلام ومؤسسه وفق الحقائق لا الخيال خلاصة : للباحثين والمحققين يجب التعاون والتظافر من اجل الكشف الحقيقي عن بدايات الاسلام الحقيقية لا المزورة التي كتبت بعهد العباسيين وبانتظار التعليقات والاضافات العلمية |
ألا تمل من ترديد الأكاذيب و الإدعاءات الفارغة التي سبق تفنيدها
|
اقتباس:
اقتباس:
|
وهل أنت لست متأثر بالعواطف و الأهواء؟ ألست مدفوعا ببغضك وحقدك الأسود عل الإسلام
|
اقتباس:
:7: :7: :7: |
لا يوجد مصدر للكوابيس بالنسبة لأصحاب الأديان أسوء من النقد التاريخي!
إذا عثر أصحاب الأديان على "السمكة الذهبية" التي تحقق الرغائب، فإن الرغبة الأولى من غير شك، هي تدمير الوثائق على الأرض! لكن المشكلة التي لا يدركها أصحاب الأديان هي أنه حتى لو حرقوا جميع وثائق الأرض فأن الوثائق المحروقة نفسها ستتحول إلى برهان على خرافة تاريخهم! |
وبمناسبة ذكر "العواطف والأهواء"، إن الملحد (وهذا ما ينبغي من كل الملحدين) لا يحوِّل "عواطفه" و"أهوائه" إلى قوانين سلطوية مضادة لوجود وحرية الآخرين.
"فلو" كنت أملك سلطة فلن أمنع المسلمين من عواطفهم وأهوائهم. كل ما سأقوم به هو أن أمنعهم من أقلاق حياة الآخرين بهذه "العواطف والأهواء"! |
اقتباس:
نعم النقد التأريخي هو طريقنا للانارة والارشاد كم قرأت بالتاريخ الاسلامي أمور استغرب من تناقضها الشديد وكأن من وضع التأريخ يريدك أن تراجع نفسك فمثلا من جعل احاديث في ثواب قراءة سورة ( الكهف ) كأنه يريد أن يقول لك تبصر هذه السورة الهشة والخرافات حتى تعرف أنه لا وحي ولا هم يحزنون إنما هي كتابات وتدوينات بشرية على مر العصور تتناقلها الاقلام من صيغة لأخرى كنت أتسائل دائما لماذا شخصية محمد تبدو ناقصة وغير مكتملة الأركان ويوجد فيها تناقضات لماذا المسلمون مختلفون حتى بفريضة يفترض أنه أداها أمامهم أكثر من 5 الأف مرة الواقع يؤكد أن هناك نقاط كثيرة مفقودة تحتاج لاعادة القراءة التأريخية |
اقتباس:
|
اقتباس:
مشكلتنا مع من يتلاعب بالأدلة ويكيفها على هواه ألا يوجد شىء فى النقد التاريخي يسمى misuse of evidence? فصاحبك هذا ومن هم على شاكلته من أدعياء البحث الأكاديمي يمارس هذا الأمر في أبشع صوره. وقد قمت بالرد سابقا على مزاعمه الفارغة التي لا يمل من تكرارها ظنا منه أن تكرارها يجعل منها حقائق اقتباس:
وكذلك فيما يخص رسالة يشوعيهب وحديثه عن الغاوي (ملحوطة لم أجد أحد يزعم أن هذا الغاوي يقصد به يشوعيهب النبي إلا أشخاص مجاهيل على الإنترنت) اقتباس:
|
الأخ Jurist
أنت تقول بأنه لا مشكلة لديكم بخصوص الوثائق التاريخية ونحن الذين نتلاعب بالأدلة!
حسناً لنفكر معاً بما يلي: 1. لا توجد أية وثائق تاريخية مادية عن وجود وحياة محمد! 2. لا توجد أية وثائق عن وجود الإسلام قبل خلافة عبد الملك بن مروان! 3. لا توجد أية أدلة مادية عن وجود مكة في المرحلة التاريخية التي يتحدث عنها التاريخ الإسلامي وكما يصفها هذا التاريخ! 4. لا توجد أية أدله على وجود الخلفاء الراشدين؟ 5. لا يوجد أية أدلة على القرآن قبل خلافة عبد الملك بن مروان! 6. لا توجد أية أدلة على أن المستوى التقني ومستوى الإجادة للخط العربي هما كما يدعي المسلمون في فترة محمد أو خط نسخ القرآن التي وصلت إلينا! 7. لا توجد أية أدلة مادية على وجود قرآن عثمان! وأستطيع مواصلة الحقائق حتى الصباح!!! تحياتي |
الأخ Jurist
أنت تقول بأنه لا مشكلة لديكم بخصوص الوثائق التاريخية ونحن الذين نتلاعب بالأدلة!
حسناً لنفكر معاً بما يلي: 1. لا توجد أية وثائق تاريخية مادية على وجود وحياة محمد! 2. لا توجد أية وثائق على وجود الإسلام قبل خلافة عبد الملك بن مروان! 3. لا توجد أية أدلة مادية على وجود مكة في المرحلة التاريخية التي يتحدث عنها التاريخ الإسلامي وكما يصفها هذا التاريخ! 4. لا توجد أية أدله على وجود الخلفاء الراشدين؟ 5. لا يوجد أية أدلة على القرآن قبل خلافة عبد الملك بن مروان! 6. لا توجد أية أدلة على أن المستوى التقني ومستوى الإجادة للخط العربي هما كما يدعي المسلمون في فترة محمد أو الخط الذي نسخ به القرآن الذي وصل إلينا لا علاقة له بمستوى الخط من الناحيتين التقنية والإجادة في فترة ظهور القرآن المقترحة من قبل التاريخ الإسلامي! 7. لا توجد أية أدلة مادية على وجود قرآن عثمان! وأستطيع مواصلة الحقائق حتى الصباح!!! هذا هو المنطق الأكاديمي الذي يتعارض مع أي شكل من التلاعب بالأدلة. مشكلة الإسلام هو غياب الأدلة على مصداقية وجوده قبل ما يسمى بفترة التدوين! فترة التدوين: هي المصنع الذي تم فيه فبركة تاريخ محمد وتاريخ الإسلام. بل أن هذه المرحلة هي آخر مرحلة تحرير نص القرآن على أيدي هيئة تحرير "فترة التدوين"! تحياتي |
هذا راجع الى نقص فى معلوماتك وليس واقع الأمر
راجع المداخلة السابقة لتعلم أن ادعاءاتك هذه غير صحيحة ثم أن زعمكم فى البداية أن الوثائق التاريخية تتعارض مع التاريخ الإسلامي وليس غيابها!! |
لا توجد وثائق عن تاريخ الإسلام قبل عبد الملك بن مروان. أتحدث عن وثائق تاريخية مادية يمكن التحقق منها. أما الوثائق التي في حوزتنا فلا علاقة لها بـ "وثائق الإسلام". هي وثائق من خارج الإسلام وهي بطبيعة الحال تتناقض مع "الأدب" التاريخي الإسلامي. هو أدب وليس تاريخ!
|
طبعا تعليقاً على Jurist
يبدو أن كلامي واضح - مسألة وجود اسم ( محمد ) في القرآن لا نجزم بها أنها منذ عهد تدوين القرآن الأول وقد تكون من مدخلات الحجاج أو فيما بعد - نعم ( محمد ) ورد كلقب في مصادر قديمة فلا داعي للتدليس على العامة بأن يفهم كلامنا مغلوط وهذا يبدو أن Jurist لم يطلع على ما ذكرته من مصادر التي ذكرت لقب نبي العرب (محمد ) ولكن هذا اللقب الذي في بدايته لم يكن المقصود به النبي وتطور وصار لقب لنبي العرب وهذا ما يؤيده روايات في التراث الاسلامي، بالأحرى كانت الدعوى لفكرة أن ( يسوع = محمد ) هو رسول الله وليس ابن الله وتطور فيما بعد ليكون لقب للنبي الذي دعا لذلك، وحديثنا اليوم ليس لفكرة هل هو ( محمد ) أم لقب الفكرة بنظرة ثاقبة على مؤسس الاسلام والتاريخ الحقيقي له وليس الرواية الاسلامية المزيفة |
الأخ المسعودي هناك باحثون
يصلون أنه ربما يكون القائد من جذر عربي للفرس ( شاهين ) ويقال له ( سين ) في بعض المصادر هو مؤسس الاسلام الحقيقي وانشقاقه فيما بعد عن الفرس ومعه راهزاده حاكم المدائن والذي صار بالتاريخ الاسلامي لسلمان الفارسي تبقى مسألة طويلة تحتاج لتحقيق مطول |
https://pbs.twimg.com/media/EZt3UVTX...jpg&name=small
عملة ساسانية عربية ضربت عام 659م في كرمان(ايران) في فترة حكم اياس ابن قبيصة ملك الحيرة (ايليا الياس ياسين . شاهين . علي )، يظهر على العملة اسم محمد مرتين |
اقتباس:
|
ساسانيه وليس سريانيه وجه خسرو الثاني والنار الزرادشتيه في الوجه الآخر
|
لطالما تساءلت : هل يمكن الثقة في تدوين تم في ظل صراعات سياسية طاحنة سفك فيها القوم دماء بعضهم البعض من أجل السلطة ؟
و الزميل الكريم كاتب الموضوع المميز كما فهمته ذهب إلى أبعد من القول بالتحريف , بل هو يقول أنه يتجاوز التحريف إلى الاختلاق .. لم يسبق أن قاربت الموضوع بهذه الطريقة و لكنها وجهة نظر تستحق البحث بجدية. |
نعم الأقرب ان محمد صفه للمسيح وردت كلمه محمد في القران 4 مرات بصيغه الماضي
ربما كاتب القران كانت صفته أحمد بمعنى أفضل |
اقتباس:
عندما أجد نصوص سيبايوس و تأريخ خوزستان ووثائق اخرى قديمة مخالفة للتاريخ الاسلامي كتبت قبل التدوين الاسلامي فإني أؤكد لك ان الاختلاق سمة أساسية في التدوين الجديد للتاريخ ودائما يكتب التاريخ المنتصر ولكن هل هي الحقيقة بالطبع لا، رغم أن التدوين الذي جاء لتجميل القبيح كافي لانهاء ألوهية هذا الدين بما فيه من المتناقضات والبشاعة. شكرا لاضافتك الجميلة |
اقتباس:
|
|
ماتفسيرك لورود الايه بهذا الشكل ( اللهم صل على عبدك ورسولك عيسى ابن مريم والسلام عليه ..
الايات كتبت في مسجد قبه مسجد الصخره بعهد عبدالملك بن مروان في ايه اخري عن المسيح ( قال اني عبدالله اتني الكتاب وجعلني نبي ) فعبد الله صفه للمسيح حسب القران خلافا عن التثليثيين الذين يقولون انه ابن الله لدي مشكله في الاقتباس |
اقتباس:
|
استاذ النبى عقلي
الايه مكتوبه بعهد عبدالملك بن مر وان هل الأمويين نساطره عمر بن عبدالعزيز مدفون بدير مسيحي معاويه أو مهويه نصب ملكا في الجلجثه أعتقد كل هذا يدعم ان الاسلام تبلور بالعهد العباسي عهد ابو جعفر المنصور وماتلاه |
اقتباس:
|
لو كان محمد لقب لعيسى فهو مثل المسيح، المسيح ايضا لقب، لماذا المسيح معرف بالـ بينما محمد غير معرف بالـ؟ لماذا لا يوجد نص (عيسى المحمد) مثلا؟ او اي تعبير يدل على انه لقب؟
لو كان محمد و الخلفاء (ابو بكر و عمر و عثمان) من بعده خرافة فلماذا تتفق كل الفرق الاسلامية على هذا التاريخ؟ السنة و الشيعة رغم ما بينهم من عداء شديد و اختلاف في سرد التاريخ الا انهم يتفقون على سير الاحداث من ظهور محمد و دعوته و محاربة قومه له و هجرته للمدينة ثم عودته لمكة فاتحا ثم تولى ابو بكر الحكم من بعده ثم عمر ثم عثمان ثم حرب علي ضد طلحة و الزبير و عائشة ثم حرب علي معاوية و ثم حرب مروان مع عبد الله بن زبير لو كانت هذه الاحداث كلها مزورة لماذا لا توجد فرقة تحكي تاريخاً مختلفا؟ لماذا لم يبقى احد يروي حكاية نشوء الاسلام في جنوب العراق مثلا - حسب بعض النظريات - ؟ لو فرضنا ان تفاصيل الدين الاسلامي تطورت في بدايات العهد الاموي فهذا معقول - لكن يجب ان يكون هذا التطور قد وصل الى غايته في عهد عبد الملك بن مروان لأنه بعد ان انتصر على ابن الزبير و استقر له الحكم - كانت تلك هي الفرصة الوحيدة لفرض التصور الجديد للدين الاسلامي على كافة الاراضي الخاضعة لحكم المسلمين. أما بعد ذلك فقد تفككت الامبراطورية و لم تعد كلها تحت حكم مركزي ابدا. مثلا العباسيين لم يسيطروا على الاندلس اللتي ظلت تحت الحكم الاموي. لو كان الاسلام اختراع عباسي فماذا كان دين العرب في الاندلس؟ قد تكون اجزاء مهمة من القرآن كُتبت في جنوب العراق و الشام، لكن هذا لا يقتضي ان يكون الاسلام نفسه نشأ هناك (مكان نشوء الاسلام اقصد به مكان ظهور دعوة النبي محمد و تبلور حكمه). |
اقتباس:
عندما تقرأ كتاب ( اسرائيل فلنكشتاين ) قراءة جديدة للتوراة في ظل البحث والتنقيب الاركيولجي الذي يثبت بلا شك ان قصة موسى والعبور هو امر مختلق !! يقال ( رب مشهور لا أصل له ) التحقيق التأريخي يجذر مسألة تفشي اعتقاد وآراء معينة والبحث وفق الآثار الاركيولوجية وعلم الفيلولوجيا وكذلك التدوينات الموثقة التي كتبت قبل التدوين الاسلامي الذي جاء متأخرا ولا ننسى أن كل ما كتب كان تحت نظر الخلفاء ورغبتهم |
العداء التاريخي بين السنة و الشيعة عمره هو عمر نشوء الاسلام نفسه. لنقل على الاقل على الاقل منذ مقتل الحسين.
مقتل الحسين ليس بحدث بعيد تاريخيا عن نشوء الاسلام و تولي الحكام و توسيع الدولة و الفتوحات. ليس تاريخ بعيد يعني. من المستبعد جدا ان يكون هناك سير مختلف للاحداث من دون ان يظهر في روايات الشيعة مثلا، نجد بعض كبار الشيعة في الازمان السابقة يقولون بتحريف القرآن او نقصانه ... هذا يدلنا على انه في العصور الاولى كان هناك خلاف حول اكتمال القرآن بين المسلمين فهل يوجد في الشيعة الاوائل من يسرد تاريخا مختلفا؟ |
اقتباس:
اقتباس:
لقد أشرتُ في مداخلة سابقة إلى ما يلي: اقتباس:
2. لكن "المصيبة" الكبرى هي أنه لم تصل إلينا أية نصوص مكتوبة من الفترة الأموية. ما وصلنا من هذه الفترة تم إعادة روايته بنصوص من الفترة العباسية مثل "سيرة ابن إسحاق". إنني لا أشك ولا للحظة واحدة بفكرة أن العباسيين حاولوا وسعوا إلى اجتثاث تاريخ الأمويين. ليس من المعقول أن تسقط الفترة الأموية بكل هذا الغياب وتم عرضها كمرحلة في فترة متأخرة وبيد المنتصرين بطبيعة الحال. الخلاصة: فترة عبد الملك بن مروان هامة ومصيرية في التشكل النهائي للإسلام والنص القرآن. 3. إن السنة والشيعة متفقون بصورة عامة على التاريخ الإسلامي لأنه يصب في مصلحة ما يسعون إليه من الناحية التاريخية. ولكن مع ذلك فهم محتلفون جذرياً في الكثير من الجوانب الهامة. بل إن ظهور "السنة" و"الشيعة" كتيارين واضحين كان على أساس التاريخ المكتوب في فترة التدوين. بكلمات أخرى إن اتفاقهم لا يشكل دليلاً على صحة تاريخ الإسلام. 4. وعلى أساس هذا السيناريو تجد فكرة الأصول النسطورية - الأبيونية مكانها وهي تعود لتاريخ سبق فترة عبد الملك بن مروان. وثمة احتمال كبير أن تكون "فترة حياة محمد" المُفترضة قد عاصرت الأصول النسطورية - الأبيونية. ملاحظات عن الأدلة المادية: - الدليل المادي على تعبير "الإسلام" كدين وصلنا من فترة عبد الملك بن مروان. - اسم محمد وصلنا إلينا عن طريق النقود من هذه الفترة أيضاً. - الكتابات الدينية المنقوشة على قبة الصخرة هي من فترة عبد الملك بن مروان 72 هـ : - ترفض السعودية رفضاً قاطعاً القيام بتنقيبات جدية وشاملة من قبل أجانب في مكة والمدينة. - تاريخ نسخة القرآن التي اكتشفت في اليمن عام 1972 "مخطوطات صنعاء" يعود في حده الأعلى إلى عام 669 ورغم أن النص الظاهر من المخطوطة لا يتطابق 100% مع النص القياسي للقرآن (مصحف عثمان)، فإن النص السفلي - وهي النص الممسوح ومن ثم كتب عليه يحوي العديد من الاختلافات عن النص القياسي (مصحف عثمان). |
اقتباس:
مقتل الحسين مثلا هذه المجزرة من كتب عنها ؟ من المحيط في المنطقة لا شيء سوى التاريخ الاسلامي المدون فيما بعد ؟؟ الفرق الاسلامية اختلفت أم اتفقت مرجعيتها العهد العباسي في اختلافات يفترض أنها في القرن الأول |
الفتنة بين علي و معاوية وجدت مذكورة في مخطوطات سريانية و تحديدا في ما تركه (يوحنا بن الفنكي) حيث ذكر ان العرب اجتاحوا العالم كله (عالمه المعروف هو الشرق الاوسط فهو موضع اهم حضارات عصره الفرس و الروم)، و ذكر انهم بعد ان تكمنوا من كل الاراضي تقاتلوا فيما بينهم، و ذكر ان الحكم استقر بعد ذلك لمعاوية و انه عهده شهد عدلا و أمناً لم يوجد له مثيل من قبل.
مصدر (ترجمة انكليزية للمخطوطة السريانية): http://www.tertullian.org/fathers/jo...y_15_trans.htm نص مقتبس مباشرة من المصدر: اقتباس:
|
اقتباس:
أنا كلمتك عن مقتل الحسين فابحث وافدني |
الغريب في الطبري تم ذكر معاويه باسم ماهويه مرزبان مرو
"قدم ماهَويهِ مِرْزبان مَرْو على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بعد الجمل مقرًا بالصلح فكتب له عليّ كتابًا إلى دهاقين مرو والأساورة بأنه قد رضي عنه. ثم إنهم كفروا بعد ذلك. " اما الحسن فليس هناك مصادر غير اسلاميه تذكر القصه بالوقت الذي حدثت فيه الا ان ملك عيلام (كي خسرو) النبي دانيال عند المسيحيين ورد ذكره باسم الحسين عند سيبيوس والذي قتله الملك داريوس وهو مقيد “لقد طلب من ملك الملوك “خسرو” أن يعطي الجسد الذي عند الخزانة الملكية في التابوت النحاسي و الذي يُطلِق عليه الفُرس “كيخسرو” و يُطلِق عليه المسيحيون “النبي دانيال”.ويتحدث سيبوس عن خروج الجثمان محملاً على عربة و حُزن أهل فارس على خروجه: “و خرج “حُسين” و خرجت كل فارس ورائه” … النص الإخميني للملك “داريوس” الذي يقول فيه: “هناك رجل إسمه “حُسينا بن أبا دارما حيا” ظهر في عيلام و قال أنا ملك عيلام بعد ذلك، و ثار العيلاميين و ذهبوا لحسينا و جعلوه ملك عيلام يقول الملك داريوس: بعثت برسالة لعيلام. و جاءني هذا الحُسين مُقيداً ثم ذبحته”. فهناك فرضيه ان الحسين هو نفسه دانيال هو نفسه كي خسرو وشيعه الاحواز الذين لا يستطيعون زياره مرقد الحسين يكتفون بالذهاب لقبر النبي دانيال في الأحواز يحيون الشعائر الحُسينية عند مرقده |
يقول الباحث احمد رسمي
" من خلال قراءتي للشاهنامة نجد أن قصة موت “كيخسرو” هي قصة غامضة، فقد زهد في المُلك و الحياة و جاءه حُلم أن ساعته قد اقتربت فولّى خليفةً له المُلك و ودّع الناس و قرّر الذهاب إلى مكان لم يذكره الكاتب و خرجت الناس وراءه تطالبه بالعودة و عدم الخروج، و بعض الناس من الذين لحقو به حذّرهم من الموت إذا لحقوه و فجأة اختفى و مات من لحقوه!! ثم نعود لجدارية “داريوس” فنجد إنه بعث يطلب الحُسين ثم بدون أي مقدمات أو مقاومة تُذكَر يأتيه هذا الحُسين مقيداً على عكس” نبو خذ نصر” الذي ذكر داريوس الحرب الشعواء التي حدثت بينهما قبل أن يتمكّن من قتله! فمن الواضح أن الحُسين سلّم نفسه له، و باعتقادي أن النهاية التي تم إخفائها هي أن كي-خسرو / الحُسين / دانيال قد ضحّى بنفسه لإنقاذ شعبه من الموت و الحرب و الدّمار و هذا هو ما كان سبب تقديسهم له و حِفظهم لذكراه طيلة هذه السنين و ليُصبح تقديس الحُسين في إيران و العراق شيء قديم جداً قبل ظهور و تبلور الإسلام نفسه في بلاد الشام و العراق و إيران بوقتٍ طويل (بحوالي ألف و مئتي سنة خلت قبل ظهور الإسلام)، و مع تمسّكهم بهذا التقديس بعد الإسلام تم وضع القصة في إطار قصصي إسلامي صرف و خلق قصة جديدة خاصة به على يد الرواة الإسلاميين كما فعل كتبة العهد القديم من قبلهم!!" |
اقتباس:
الأول / الحسين بن علي هل هو شخصية حقيقة بالفعل أم لا ؟ جينيا يوجد له رمز إن لم يكن هو يكون ابنه وهو j-fgc30416 ويجتمع به كل عقب الحسينيين صحيحي النسب اليوم بمختلف فروعهم وبلدانهم وهو متفرع من التحور الأعلى لعلي بن أبي طالب j-fc10500 وأما الحسن فلا يوجد له بصمة وانما توجد بصمات لأحفاد موروثهم حسني ويجتمعون في تحور j-fgc10500 ، فهو من خلال تقنية الجينات موجود كشخص. ثانيا / هل قصته حصلت بالفعل كما في الرويات الاسلامية ؟ لا أرى أن ذلك حصل وانه ما ذهب إليه الباحث أحمد رسمي من أنه تم ايقاع قصة ( النبي دانيال / الحسين ) على هذا الحسين، ويبدو واقعا أن الحسين بن علي حاول أن يثور لملك والده ولكن انتهى الامر بقتله والتخلص من ثورته الفاشلة، ولكن كعادة القصص الدينية يدخل التفخيم والسرقة من تراث الآخرين لجعلها اسطورة عاطفية تدخل في الاعتقاد، أما عن زيارة شيعة الأحواز لقبر دانيال، فأنا أؤكد لك بأن من يعرف الشيعة جيداً فهم مستعدين لزيارة أي قبر يضاف عليه طابع ديني لاعتقادهم في هذه الزيارات فهذه حجة ضعيفة لا يؤخذ بها كزيارة النبي دانيال ولكن من التحقيق يؤكد أن دانيال هو الحسين الاسطورة في القصة التي تم أخذ عبرها والصاقها بها، وكما سرق اليهود قصة إلقاء سرجون الآكدي في النهر والتقاطه وجعلها لموسى وكما سرقوا قصة نوح من ملحمة جلجامش وسرقوا أساطير أخرى فالمسلمون ليسوا ببعيدين عنهم ومستعدين أن يقوموا بذات الأمر. |
ربما الحسين لقب والإسم فروة بن اياس بن قبيصه واسم فروه موجود في الموروث الشيعي
ولدى الشيعه شخصية اسمها أم فروة (فاطمه بنت الإمام الصادق ) روى الكليني في الكافي ان سفيان مصعب العبدي دخل على الامام الصادق فطلب الصادق ام ينشد له شعرا في الحسين وقال قولوا لام فروه ان تأتي فتسمع ما صنع جدها فأتت وجلست خلف الستار لتستمع وفروة بن اياس بن قبيصه رثاه زبيد الطائي بعد وفاته او مقتله في الحيره أصبح البيت بيت آل اياس مقشعراً والحي حي خلوف ووجدت في روايه ان فروة بن اياس روى حديث عن النبي ذكر الهيثمي حذيث فروه بن اياس في نفس المرجع ٩/٢٨٩ بلفظ أن ابن مسعود رقي شجره يجتني منها سواكا فوضع رجليه عليها فضحك أصحاب رسول الله من دق ساقيه فقال رسول الله لهما أثقل في الميزان من جبل احد رواه البزار والطبراني ورجالها رجال الصحيح |
اقتباس:
فروة وغيرها سواء كان ( فروة ) أم ( الحسين ) فالأساس بالحديث هنا هل هذه الشخصية حقيقية أم لا؟ وفق نتائج الحمض النووي نعم يوجد شخص يرجع له كل من يقول أنه ( حسيني ) ورمزه fgc30416 أعي أنك تتشبث بمسألة أن ( اياس بن قبيصة هو ذاته محمد هو ذاته علي بن أبي طالب ) لو كان لاياس ولد اسمه ( الحسين ) وألقيت أخباره باسم شخص من قبل الاخباريين أسموه ( فروة ) فلا يعني أن نلغي اسم ( حسين ) لأجل عين الاخباريين الملفقيين !! المستنتج أن هناك شخصية ابن لمؤسس الاسلام المحارب الذي قتله معاوية وانتصر عليه بمعركة صفين ومن ثم حاول أحد أولاده استعادة الملك فتم سحقه وبقت فئة مناصرة للمؤسس عرفت بالشيعة وبسبب التقادم والابادة التي مارسها الحجاج ضدهم ودخول العباسيين كنصير لهم وتقريبهم لأسلافهم بدأووا بكتابة الدين الجديد بصورة أكثر فهما الدروز المنبثقين من الشيعة الاسماعيلية قال لي أحد العارفين من فئة ( العقال ) في حديث مباشر معي أنهم يؤمنون بأن ( محمد = علي ) وهذا شبه متواتر عند كل الشيعة فهم يشيرون أن محمد الأساس وأن علي هو المكمل ونسله آئمة المسلمين من بعده إلا أن الدروز يقولون أن محمد هو ذاته علي أي شخصية واحدة عكس بقية الشيعة، ونلاحظ أن الاسماعيلية الذين ظهر منهم القرامطة كانوا مختلفين فقد قام القرامطة بتحطيم كعبة مكة وأخذ الحجر الأسود منها وهذا يبدو لاعتقادهم بأن هذه الكعبة مختلقة وأن الأساس هو الحجر الأسود ( بيتالوس أو بيت الاله أو بيت ايل ). المشكلة عزيزي أنك تنغمس بقوة بنصوص المسلمين وهذا يجعلك لا تفرق بين الاختلاق وبين الحقيقة الممزوجة بالاختلاق والزيادات لذلك دع أخر مصدر تهتم فيه هو نصوص المسلمين في تحقيق أي حقيقة تأريخية تقبل تحياتي |
| الساعة الآن 10:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond
.::♡جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى ♡::. 