![]() |
كيف كان رد حمدان احد قادة المهدية علي رسالة (السلام ) التي ارسلها الملك يوحنا ؟!!
كيف يقابل المسلم عرض السلام والاخوة بالحرب والموت
حمدان الذي سأقتبس لكم رده هو احد ابطال الثورة المهدية ي السودان واحد ابطالنا القوميين اقتبس لكن من المقالة التاريخية للدكتور النور حمد التاريخية لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟ الجزء ال(8) من فصل الجرح المهدوي: ....... . يقول الدكتور أبو شوك، في كتابه، (السودان، السلطة والتراث)، الصادر في العام 2008، من مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي،: ((فلا جدال أن هذا البعد الغيبي في الصراع السياسي يعكس طرفاً من الهوس الديني الذي كانت تعاني منه الدولة المهدية في صراعها مع خصومها المحليين، وفي صياغتها لسياستها الخارجية، والإستراتيجية مع دول الجوار المسلمة من طرف، والدول الاستعمارية ... من طرف ثانٍ)). في مقابل ذلك التعويل المهدوي الكثيف على الغيب، نجد أن قادة الأحباش كانوا على قدر كبير من معرفة أمور السياسة، وكانوا أيضاً، على قدرٍ كبيرٍ من البراغماتية. ولذلك، فإنهم حين عرفوا بأطماع الأوربيين في الإقليم كله، حاولوا أنت يثنوا المهدويين عن الاحتراب المستمر معهم، ومن ثم التفرغ لمواجهة الأجانب الدخلاء على المنطقة، كلٌ على حده. ويروى الدكتور محمد سعيد القدال، في كتابه (المهدية والحبشة)، الصادر في العام 1992، عن دار الجيل ببيروت، ما دار بين الملك الحبشي يوحنا، وبين القائد المهدوي في منطقة القلابات، آنذاك، حمدان أبوعنجة، في العام 1888م، وكيف أن الملك الأثيوبي يوحنا حاول جاهدا أن يقنع المهدويين بوقف الحرب، والتفرغ لمواجهة الغازين من أتراك وأوربيين. وقد ذكر يوحنا أن الحرب بين أهل الحبشة وأهل السودان حرب بلا جدوى، وليس لها مردود سوى هلاك المساكين. بل إن تلك الحرب توقف تبادل المنافع بين الشعبين. وقد اقتطف القدال جزءا من رسالة يوحنا هذه في كتابه المذكور أعلاه. وقد أورد نفس تلك الجزئية، التي سوف أثبتها هنا بعد قليل، الأستاذ كمال الجزولي، ولكن بتوسع أكبر. وتدعو رسالة يوحنا، في جملتها، إلى السلم بين الجارين. كما أنها تعدد مزايا هذا السلم بين الدولتين الجارتين. جاء في تلك الرسالة: ((.. يتردَّد التجار من أهل بلادنا على المتاجر في بلادكم، وكذلك تجار بلادكم تتردَّد على غوندر لأجل المعايش والمكاسب لأهلكم، ولأهلنا. فإذا صار كذلك فهو غاية المنفعة لنا ولكم، لأنكم أنتم ونحن في الأصول السابقة أولاد جدٍّ واحد، فإذا قاتلنا بعضنا فماذا نستفيد؟)). وقد علق الأستاذ كمال الجزولي على تلك الرسالة في كتابه (انتلجنسيا نبات الظل: باب في نقد العقل الجمعي)، الصادر في العام 2008، عن دار مدارك للنشر، في الخرطوم، بقوله: ((لو أن الأمر بيدي لأضفتها إلى ديباجة ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي في ما بعد)، ولنقشتها على الجدران الرخامية للقاعة الكبرى في مقر المنظمة بأديس أبابا، ولجعلتها درسا مقرراً في التربية الوطنية لأبناء الهوتو والتوتسي، والأمهرا والتقراي، والعرب والأمازيق، والمسيرية والدينكا، ولكل سلالات العقل الرعوي الذي لم يُرتق بعد، منذ سام، وحام، ويافث)). حين نجيء لنرى كيف كان رد حمدان على مقترحات الملك يوحنا، التي اتسمت بكثير من الود، ومن المعقولية، والعملية، يتضح لنا الفارق الهائل بين العقليتين؛ الحبشية والمهدوية. فقد جاء في رد حمدان أبوعنجة، على رسالة الملك يوحنا تلك، كما جاء في كتاب القدال (المهدية والحبشة)، المشار إليه عاليه: (( وأما طلبك للصلح منا، وأنت باقٍ على كفرك، فبعيد بعد المشرقين، ودليلٌ على ضعف عقلك، وفراغ ذهنك، فيا لك من سفيه، ويا لك من جاهل. أتريد منا صلحاً ومؤاخاةً ولم تدخل في الدين الحق، وكتاب الله ناهٍ عن ذلك؟ فإن رمت الصلح فقل مخلصاً من قلبك: "أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله ... وإلا فإنا نقاتلكم، ونخرِّب دياركم، ونُيَتِّم ... أطفالكم، ونغنم أموالكم))!! انتهي هكذا هو صلف المسلم وعنجهيته وشره المستطير حتي في احلك الظروف يعتمد علي الغيبيات والخرافة ووعد الله له بالنصر علي الكفار وسبي نسائهم و تيتيم ابنائهم و أخذ اموالهم غنيمة . |
لذلك وبسبب هذة العنجهية اعذروا من يفعل فيهم المذابح بصراحة الكوكب مدين بالشكر لي
1_اهل جورجيا 2-قبائل الراجستان في الهند 3- الصرب 4- الروس 5- الاسبان 6- الصين لولا هذة الاقوام لعم الاسلام الارض ولما كانت هناك حظارة نعيشها الان ولربما يزور الارض مخلوقات فضائية فيكتبون في تقريرهم وجدنا في هذا الكوكب جنس متطور قليلا من الشمبانزي لكنه يسكن في بيوت طينية( العبارة الاخيرة منقولة ) |
يا زول كنت اعتقد بأنك من أنصار الدولة المهدوية!
على العموم حمدان لم يأتي بهذا الرد من رأسه بل من همجية وإرهاب تعاليم الإسلام والقرآن التي تشبع بها فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (سورة محمد35) مع تحياتي لك العزيز تهارقا |
اقتباس:
أشكرهم لوحدك يا عزيزي وصلي وسلم عليهم تسليما |
اقتباس:
لن يتصالح ملوك المسلمين مع ملوك الحبشة بالذات. و السبب هو الاسكاتولوجي الأسلامي ( علامات يوم الساعة ) اذ بحسب التراث الاسلامي ، فإن من ابطال قصص نهاية العالم هو ملك حبشي يدعى بذي السويقتين ، و هو الذي سيهدم الكعبة و يستخرج كنوزها و ينهب حلتها. حمدان المؤدلج بالاساطير سيعطي الأولوية بالحرب و العداوة لملك الحبشة و سينسى امم العالم الطامعة في المنطقة ببساطة شديدة. |
اقتباس:
|
موضو ع مآساه حقيقيه
ولكن هذا هو الأسلام يقطع اليد الممدوده بالسلام ويمد يده ويصافح من يبيعه الأسلحه للقتل والتدمير حتى لو أشتراها من الشيطان نفسه وبالعهر الفاضح لهذا لا تتعجب .فهذا الدين دين خراب ما حل بقوم إلأ وخرب عقولهم قبل بيوتهم .وسيبقى هكذا إلى أن تحدث المعجزه وهى أن يستيقظ الضمير الأنسانى ويحجموا هذا الدين .. وتفرض حقوق الأنسان بالقوه على الديانات وكيفية ممارستها لطقوسها .وإلغاء كل ما من شأنه.. تصدير سلوكيات عدوانيه تجاه الغير ..فمجرد حماية الملحدين بأن يعلنوا إلحادهم دون خوف لدخل كل فئران الأديان لجحورهم التى جائو ا منها ..فالأديان أصبحت أطلال ولن نعرف ذلك إلا بأعلان الملحدين عن قوتهم الحقيقيه ليخلقوا قوه موازيه يعمل لها حساب وهى ليست دعوه للحرب ضد الأديان ولكنها حرب لتحجيم دورها القذر ولا يوجد أفضل من تبصير المواطن الجاهل أنهم واقعين فى وحل الخرافه حتى رأسهم .ولا سبيل للحريه والمعيشه الكريمه إلا بترك ذلك الدين البالى .فمع حماية الملحد يستطيع أن يقنع هؤلاء البسطاء بالأصلح لهم فهم لم يروا خيرا لا من الله ولا من حكامهم والتوعيه المستديمه لهم ستأتى أكلها .ولكن علينا أن نأخذ ضوء أخضر بمهمه أراها نبيله إلى أقصد حد فلا يمكن أن تترك دول بأكملها فى أيدى هذه العقليات التى تتخذ من الأسلام وسيله لتخريب بلادهم فهم كلهم عملاء للشيطان فمن يمدهم بالسلاح والعتاد للحرب ؟؟ ولهذا لا فائده إلا بتوعية الشعوب بما يحاك لها بيد حكامها وأمرائها وملوكها ورؤسائها حتى المثقف العربى والذى يركب أحدث السيارات وشيخ المسجد والذى يفوقه ثروه ووسائل الأعلام كلها وسائل لغسل العقول ودس السموم بكل أنواعها فيها ..فى مقابل المال .ولا سبيل إلا بيمثاق أعلان حقوق الملحد فى كل دوله أى كانت نوع ديانتها وحمايتها له .فرجل فضل نار العلم على جنة الوهم فهو لم يداهن الله فهل سيداهن باعة الوهم .وهو أولى الناس بتبصير أهله بالحقيقه مهما كانت صادمه تحياتى تهارقا والزملاء الأفاضل |
اقتباس:
الاسلام ينتشر بطريقتين 1-الجهاد (غزو الاخرين والاستيلاء علي كل مالهم واستخدام نسائهم)في حال قوة الصلاعمة 2-التفريخ والتكاثر (نافسوا البكتريا في ذلك) في حال ضعفهم ومسكنتهم اصحاب الالحاد الوردي لو ضفر فيكم الصلاعمة لندمتم علي كل كلمة دفاع عنهم |
اقتباس:
هل ما زلت تدعوه الحاداً وردياً ؟؟؟ |
اقتباس:
زميلنا غراب قفز من مطوع اسلامي الى مطوع الحادي:7::7: |
اقتباس:
|
اقتباس:
و لكن نظرة بانورامية اشمل ستبين لنا ان الكثير من الساسة و قادة العالم تحركهم اساطير دينية متجذرة في ضمير الوعي الجمعي لشعوبهم. مثلاً: 1/ قيام دولة اسرائيل : مبني على اسطورة ارض الميعاد اليهودية المعروفة 2/ الاساطير اليهودية مقبولة مسيحياً لأن العهد القديم مقدس تماماً كقداسة العهد الجديد .. و لذلك فإن قيام دولة اسرائيل مصداق لقداسة العهدين و تعجيل حركة التاريخ بإتجاه تنفيذ نبوءاته ، الارماجاديون و الابوكاليبس و ظهور الدجال و اخيراً ظهور المسيح. و لهذا ، يدفع الجناح المؤمن المسيحي في الغرب الى صمود تلك الدولة و تعزيز اعداءها في نفس الوقت. أملاً ان تنطلق شرارة الارماجاديون في يوم ما. 3/ قيام دولة اسرائيل يعزز قداسة النص الاسلامي بالعلو في الارض مرتين و باقي التكرار المتعلق ببني اسرائيل، و يعجل في نهاية الزمان و المعركة الكبرى بين الاسلام و اليهودية الممهدة لدولة الخلافة الاسلامية و قيادة المهدي الذي سيصلي بالمسيح. هنا تتلاقى الديانات الابراهيمية المخبولة في نفس النقطة و تنفخ النيران في حرب كبرى و تفسر نتائج تلك الحرب حسب اجندتها الاسطورية. |
ولكن محمد قد تصالح في وقت سابق مع ملك الحبشة.
أم هي السياسة وخبثها الذي لا يستطيع حتى الأنبياء تفاديه. |
اقتباس:
وهذا لا ينافي احترامي لفترة المهدية فهي الفترة المؤسسة للسودان الحالي والمهدي نفسه اعتبره ( أب للقومية السودانية مثل اتاتورك للاتراك لكن بالمقلوب ) ههههههه |
اقتباس:
وكعادتك طبيب ويصف العلاج المناسب وقوة الملحدين لا شك في تقدم سمعت منذ بضعة ايام رتشارد داوكنز يقول ان النسخة العربية غير الرسمية من كتاب ( وهم الاله ) تم تحميله في الشرق الأوسط 10 مليون مرة 3 ملايين من السعودية الالحاد ينتصر بالفعل ويهمش الدين ويضعه في مكانه تحياتي اقتباس:
ومغنم نساء العدو غاية نبيلة هه تحياتي للمعظم أبداً |
عزة الملوك تهارقا،
ذلك القول تبيان للفرق بين التفكير في الزمان الغابر، والتفكير في عصرنا الحالي، عصر ميثاق حقوق الإنسان. ذاك العصر كان عصر حمدان، فما بالنا الآن بالفرق الذي بين زماننا هذا وزمان الجاهلية؟! أو حتى زمان أنقص منه قليلاً، أو زد عليه قيلا،، وأتبعها بـ"رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا". وليتنا عند قراءة كل آية من تشاريع القرآن أن نلحقها ونتبعها مباشرة بترتيل ميثاق أمم البشر في حفظ حقوقهم. عندها يتبين لنا كم حان على الإنسان حين الدهر. سنقول عندها: الحمد لله أن الإنسان لربه كنودا. |
زيزي ابسلون هذه الطريقة تبدوا غير منطقية علي الإطلاق ليس هناك اي منطق في قتل احد
حقوق الانسان ومعاهدات الامم المتحدة وجدت لتبقي كأثر منطقي للتطور الإنساني لا مكان لهذه العقلية إطلاقاً تحياتي |
| الساعة الآن 12:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond
.::♡جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى ♡::. 