![]() |
اقتباس:
عدم الإضرار بمصالح الآخرين تتم المعاملات طبقا لمصالح التي يراها أصحابها وليس لطرف السيطرة علي طرف اخر قاعدة أخلاقية جيدة. من المعروف أن الطفل ممكن التأثير علية وانه ليس بالغ حتي يدرك مصالحة جيدا ولذلك الطفل يكون قاصر تحت رعاية ابوية. الزواج من طفله يؤدى الي أضرار نفسية وجسدية خطيرة تؤثر علي حياة الطفل بعد ذلك. زواج محمد من عائشه غير أخلاقي بسبب انه اضر لمصالحها واضرها نفسيا وجسديا. تحياتي |
اقتباس:
الديوانية الاجتماعية هل فلسفة خلقية وليست نظرية علمية. الحين الأناني هو ما يؤدي الي الإيثار وليس للانانية، الأنانية هنا للجين وليس للشخص. ما تقدمه هو مجرد علوم زائفة يروجها الخلقيين، وهذا شيئ انتشر حاليا بسبب ترامب. تحياتي |
اقتباس:
|
اقتباس:
هناك كم هائل من العلوم الزائفة يتم تلقينها لشعوب المنطقة بطريقه فعلا تؤثر علي مستقبلها. لقد كان لي نقاش من شخص آخر: البرفسور رتشارد دوكنز يفشل في تفسير الايثار الحقيقي المحايد !! وهو نوع آخر من المغالطات فهو يعترف بالتطور، ولكن يأخذ موقف متقدم للخلقين منه وهو التصميم الذكي واما الجين الاناني فهو ايضا يفهمه بطريق خاطئة، ولكن ليس معناة الانانية كما هنا، ولكن فقط فشل في فهم انها انانية الجين لنشر نفسة، او المضمون في الانانية. هناك ابحاث كثيرة عن كيف انانية الجين في نشر نفسة، تؤدي الي التعاون، وتم نقاشة هنا: مناظرة علمية حول التطوّر بين: هارون و أحمد ابراهيم البحث المقصود: http://science.sciencemag.org/content/314/5805/1560 Martin A. Nowak ذكر بوضوح: Perhaps the most remarkable aspect of evolution is its ability to generate cooperation in a competitive world. ربما من اغرب الاشياء هو قدرة الانتخاب الطبيعي علي تفسير التعاون في عالم متنافس... وهذا يقدمة رجال الدين الاسلامي كدليل ينفي الانتخاب الطبيعي، وغيرة، المهم هو كم العلوم الزائفة التي فعلا تهدد مستقبل شعوب المنطقة وتجعلهم في قمة التخلف والتعصب. الجين الاناني، ليس معناة ان الانسان اناني، ولكن انانية الجين في نشر نفسة، كما وضح نواك، الباكتريا التي تتعاون تستطيع ان تنشر جيناتها، والغير متعاونة تفني. العلوم تجريبية وليست عقلية او غيرة من العبط الديني. تحياتي |
اقتباس:
اقتباس:
لأن صاحبك لايريد التفصيل في الموضوع ويريد ان يرمي العبء علي هنا لاني رفضت أن أخرج عن صلب هذا الموضوع. لاداعي لأن تشتت أيضا، فموضوعي بسيط وحدد في زاوية معينة.. وشكرا. |
اقتباس:
1/ انت تسأل انتم ما يلزمكم بالاخلاق؟ ما الذي "يخرجكم" عن طبعكم الاناني(تستشهد خطأ بالجين الاناني لسوء فهمك له)؟ 2/ يرد احدنا ان التعاطف/تعاون امر غريزي في البشر و طبيعتنا ليست انانية كما تتخيل 3/ ما دليلك "المادي" يا ملحد؟ 4/ طيب كتاب الجين الاناني شرح الايثار والتعاون بشكل "مادي" علمي انت فقط فهمته خطأ 5/ انتم خارجون عن الموضوع!!!! توقفوا عن تشتيت الموضوع 6/ عودة للنقطة 3 وكرر -_- اتدري لاي درجة هذا مرهق فكريا؟ انت تتجاهل الحجة العلمية الاساسية في اثبات عدم انانية البشر عمدا وتكرر السؤال. مرارا وتكرارا وكأن لا احد اجابك هذا ليس من النزاهة الفكرية في شيء |
يا أستاذ.. لماذا لاتريد أن تكمل هذا البحث في موضوعه -المخصص- له!؟
أنا هنا أتكلم عن ميزان ومعيار الملحد الأخلاقي، لا أتكلم عن طبيعة الجين هل هي التعاطف او الانانية. هنا أجبتك على اسئلتك وانتظر ردك بفارغ الصبر https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...6&postcount=40 سبحان الله أعطيك موضوع خاص بيني وبينك لمناقشة هذه الفكرة بالذات وانت تريد ان تتعبني في هذا الموضوع.. أنا أصلا أحاور عشرة ملحدين في هذا الموضوع وكل واحد له رده الخاص فلا تتقل علي فضلا لا أمرا! |
اقتباس:
لاحظ انك انت من جلب سيرة الجين الاناني هنا كلما قال احد الاعضاء ان التعاطف صفة طبيعية في الانسان بل وتصر على خطأك وتصر على تجاهل النقطة رغم انها جوهرية جدا في النقاش. الم تطالب بدليل مادي؟؟ حتى لما شرحها سكيبتك وهو استاد جامعي افهم مني في هده الامور تجاهلته. فوق هدا تصر اننا "خارجون عن الالحاد" بالايمان بالاخلاق...معقولة يعني؟ كامل منتدى الملحدين خارج عن الالحاد؟ هو دليل المادي قبلته ام لم تقبل وهو جواب سؤال ما يلزمنا بالاخلاق ورد على اعتقادك ان الانانية هي الصفة الاصلية الان هلا تفضلت في الرد عن مسألة النفعية التي طرحت اكثر من مرة او عن الردع القانوني للفساد او عن دور التعليم والاقتصاد في تخفيض الاجرام؟؟ |
لقد اصبح مستوي النقاش متدني للغاية !!!
وكأن الزميل add يطرح الاسئلة ولا يقرأ الاجابات !!! هل هذا هو سؤالك الرئيسي؟ "والسؤال الذهبي -سؤال المليون دولار- ما الذي يلزمك بهذه المنظومة ويلزم غيرك بها؟" حسنا .. اليك الاجابة: ما يلزمني ويلزم غيري بمنظومة الاخلاق التي تطورت مع البشرية عبر العصور - نفسي التي تطورت لتحب الافضل وتميل للخير "لانه انفع لي ولغيري" - القانون "النابع من الفكر العام للمجتمع الذي تطور عبر العصور" هل هذه الاجابة كافية؟ ربما تسال السؤال الجوهري المقتبس من ذاكر نايك .. ماذا لو سرق شخص ما ذو قوة عالية "زعيم مافيا مثلا" ولن يستطيع احدا ان يحاسبه.. كيف تقنعه بعدم السرقة؟ حسنا .. يبدو ان شخصا كهذا هبط علينا من المريخ !! ولكن لا يهم ... المجتمع ككل سوف يتصدي له ... اذا استطاع ان يتغلب علي المجتمع وعلي القانون ... سوف يظل يسرق حتي يموت !! هذا ما سيحدث ببساطة !!! ولكن يبدو لي ان هذا سيحدث في احلام المسلم فقط !!! تحياتي للجميع |
اقتباس:
هذه واحدة وهي الأقل أهمية، إذ لست ممن يعولون على الوازع الداخلي رغم قناعتي بوجوده. الضابط الأهم من وجهة نظري هو المجتمع، فنحن كائنات اجتماعية لا نستطيع العيش فرادى والمجتمع يحمي نفسه ويعمل كل فرد فيه "شرطة" متطوعة يراقب أفراد المجتمع الآخرين ويرفع "تقارير" عن أي خروقات لأنظمة المجتمع، إلى المجتمع الكبير كي يحصل على نصرته. من أجل هذا يزدهر الظلم والعدوان في الزوايا المظلمة، فالمجتمعات لا تسمح بخرق قوانينها الأخلاقية في وضح النهار (ولو وجد مجتمع كهذا لانقرض بسبب تفسخ بنيانه الاجتماعي فالعدل من ركائز المجتمع القوي المتلاحم). على كل ومن باب تفضيل المنهج الواقعي على التنظير العقلي، أعتقد بعقم هذا النقاش من أساسه، إذ بغض النظر هل افترضت أن للأخلاق مصدرا خارجيا موضوعيا أم أنها مسألة اجتهاد إنساني بحت، فإن قرونا طويلة من التاريخ المدون تثبت لنا أن البشر لم يعتمدوا يوما على الوازع الداخلي (دينيا كان أم غير ديني) في حفظ أمنهم وحقوقهم، ولكن على المجتمع. بل دعك من التاريخ وانظر إلى الدول أمامك اليوم، تر أن أكثرها تدينا هو غالبا الأكثر تفسخا وانحطاطا. حتى بين دول الغرب المتقدمة، ترى أمريكا -أكثر الدول الغربية تدينا بلا منازع- من أقلها أمنا! بينما تجد بالمقابل أن الدول الأكثر إلحادا في العالم (دول إسكندنافيا) هي الدول الأفضل من ناحية جودة الحياة والأمن المجتمعي على مستوى العالم. في النهاية قد تكون الأخلاق لغزا لم ندرك حقيقته بعد، ولكن ما أنا واثق منه هو أنها ليست من عند الله أو يهوه أو كريشنا، وواثق أن الاعتماد على الوازع الداخلي المحتكم إلى مرجعية خارجية هو منهج عديم الفائدة تماما، ما لم يكن مضرا حتى (كما سبق وذكرت، المجتمعات التي تنظر إلى الأخلاق على أنها شأن بشري بحت أكثر نجاحا على أرض الواقع وبعيدا عن التنظير). عودة إلى سؤالك وتلخيصا لإجابتي: الملحد لا يؤمن بإلزام من مصدر خارجي بالطبع، ولكن هو خليط من صفات جينية وموروثات اجتماعية هدفها حفظ أمن المجتمع وبقائه (ولا تكترث بي وبك كأفراد مستقلين بصورة مباشرة ولكن من حظنا أن العدل ركيزة للمجتمع القوي المتماسك وهو ما عاد علينا جميعا بالنفع في نهاية المطاف). |
| الساعة الآن 04:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond
.::♡جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى ♡::. 