![]() |
فلماذا تقولوا على الله مالا تعلمون ولربما يود أحدكم أن يجادلني بآية في الكتاب أو حديث في السنة النبوية ثم نرد عليه ونقول فلنا شروط وهي:
1_ إذا كنت سوف تحاج نور الرحمن بآية في القرأن العظيم فشرط أن تكون هذه الأية سلطان بَين للعالم والجاهل من آيات أم الكتاب المُحكمات البينات للعالم والجاهل حتى يتبين لهم الحق والحق احق أن يتبع كما أفعله أنا واتيكم بآيات بينات مُحكمات هُن أم الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى:{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99)}صدق الله العظيم 2_ إذا كنتم تريدون أن تحاجون نور الرحمن بحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في السنة النبوية فشرطا لنا عليكم ان لا يكون مخالف لآية مُحكمة في القران العظيم فأن أتينا بما يخالفة في محكم القران فصدقوا الله وكذبوا المُفترين على رسوله إن كنتم مؤمنين وما كان للحق أن يتبع أهواءكم وظنكم بغير الحق أفلا تعقلون وإني اشهد الله وكافة الزوار الباحثين عن الحق إني أدعو معشر الشيعة والسنة وكافة المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى قال الله وقال رسوله ولا أقول لهم قال الإمام علي إبن ابي طالب ولا قال الإمام الحسين بل قال الله سُبحانه وتعالى وقال مُحمد صلى الله عليه واله وسلم فلم نكن مُبتدعين بل مُتبعين لجدنا وحبيب قلوبنا وقدوتنا خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وأله التوابين المُتطهرين وسلم تسليما فأجيبوا دعوة الحق إلى قال الله في محكم كتابه وقال محمد رسول الله في السنة النبوية الحق ومن كان يريد قولاً غير قول الله ورسوله فأنا من أول الكافرين بغير قول الله وقول رسوله وليس لدينا إلا قال الله في محكم كتابه وقال رسوله في السنة النبوية الحق فإن أجبتم فقد اهتديتم وإن توليتم { قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149)} صدق الله العظيم فيا عجبي من هذه الأمة وعلماءهم وأعضاء المنتدى الذين لا يجيبوا الداعي بالرجوع إلى الحق والإحتكام إلى قول الله وقول رسوله برغم انهم يتشدقون أنهم مُتبعين لكتاب الله وسنة رسوله ثم يحاجوني بما يخالف لقول الله وقول رسوله من إفتراء المنافقين المُفترين من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} صدق الله العظيم وكيف تعلمون القول الذي لم يقوله محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في السنة النبوية فأمركم الله ان تتدبروا آيات الكتاب المحكمات البيانات التي جعلهن الله هُن ام الكتاب بينات واضحات لعالمكم وجاهلكم فإن وجدتم هذا القول في الحديث السني جاء مُخالف لقول الله في آياته المحكمات فقد علمكم الله أن ذلك حديث موضوع مُفترى على رسوله في السنة النبوية مادام مخالف لمحكم كتاب الله فقد جاء من عند غير الله أي من عند الطاغوت على لسان اولياءه ليضلوكم عن قول الله وقول رسوله من الذين جاءو إلى عند محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقالوا نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ ان محمد رسول الله مُتخذين إيمانهم جُنة ليصدوا عن سبيل الله بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى:{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ثم علمكم الله لماذا أتخذوا إيمانهم جنه ليصدوا عن سبيل الله فيتخذوا إيمانهم جُنة لتحسبوهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من الذين يأخذ منهم العلم ثم يبيتون من الاحاديث غير الذي يقوله محمد رسول الله صلى الله عليه واله سلم وقال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرأن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً}صدق الله العظيم وذلك لأن قول الله تعالى في القرأن العظيم قد جعله الله محفوظ من التحريف ليكون المرجع للسنة النبوية وللتوراة والانجيل فجعل القرأن هو المُهيمن بالحق وما خالف لمُحكم القرأن العظيم سواء في التواراة أو في الإنجيل او في السنة النبوية فهو باطل مُفترى. فمالكم لا تجيبوا دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القُرأن العظيم واحذروا أن يكون كسلكم في قراءة البيان أو عدم التدبر سبب إعراضكم عن الدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق ولن أقول لكم قول من عندي بل قال الله وقال رسوله فما خطبكم تتشدقون أنكم مؤمنون بكتاب الله وبسنة رسوله ثم تأتوني بأقوال لقومُ أخرين ولو كان قولا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سواء عن الإمام علي إبن ابي طالب أو عن معاوية إبن أبي سفيان فسوف أعرضه على كتاب الله هل يخالف لمحكمه شئ فإذا لم أجده يخالف لمحكم كتاب الله في شئ ثم أعرضه على عقلي فهل يقبل به العقل والمنطق فإن تنافا مع العقل والمنطق ضربت به عرض الحائط وذلك لأن الله سوف يسألني عن إستخدام عقلي لو اتبعت الباطل الذي دائما يتنافا مع كتاب الله ومع العقل والمنطق تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كلُّ أولئك كان عنه مسؤولاً}صدق الله العظيم فاجيبوا دعوتي إلى إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق إن كنتم تبحثون عن الحق ولا غير الحق وإن أبيتم فقال الله تعالى:{( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)}صدق الله العظيم ولربما يود أن يقاطعني أحد الذين يريدوا ان يفرقوا بين بصيرة مُحمد رسول الله وبصيرة نور الرحمن فيقول إنما هذه الآية نزلت إلى محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليحاج بها المعرضين عن دعوة الإحتكام إلى القرأن العظيم ثم نرد عليه بالحق ونقول له فهل تعتقد أن نور الرحمن مُبتدع أم مُتبع لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فإن كان جوابك بل مُتبع فنقول صدقت لأن دعوتي ودعوة الرسول واحدة تصديقاً لقوله تعالى:{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}صدق الله العظيم ثم نقول له إذا لماذا تُفرق بين بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الدعوة إلى الله وبين بصيرة نور الرحمن في الدعوة إلى الله فكونوا من الشاكرين على هذه الدعوة وهي نفسها دعوة محمد عليه الصلاة والسلام وسأل سائلٌ: "من شهد لك بأن تكون عالماً لكي نأخذ على كلامك وتفسيرك للقرآن" وأرد عليه قائلاً إنني احاججكم بآيات محكمات لا تحتاج الى تفسير وهن واضحات لعالمكم وجاهلكم ولكن في حالة أني أفسر الآيات المتشابهات من غير شهادة من رب العالمين فهنا لك الحق في كلامك كمثل الدكتور لا يقال له إنه طبيب حتى يحصل على الشهادة فيشهد له الأطباء بالطب العلمي فأقول صدقت فأيضاً تحتاج الى شهادة من رب العالمين لكي تستطيع تفسير الآيات المتشابهات الاتي لا يعلم تفسيرهن الا الله والراسخون في العلم وتلك الشهادة من رب العالمين هي زيادة البسطة من العلم فيشهد له العلماء والناس بانه من الراسخون في العلم وأنا لم أفتي بأنني منهم واعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ولكن حجتي عليكم هي المحكمات الواضحات الاتي يفهمهم كل عالم وجاهل بهذا القرآن فلا تكون لنا حجة على الله يوم القيامة فتدبر ردي هذا أخي المحايد وإذا كنت ترد الحق ولا غير الحق يهديك الله تعالى الى الحق وسلامٌ على المرسلين والحمدلله رب العالمين. |
اقتباس:
|
الردة عند الشيعة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه تبارك وتعالى نستعين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمدواله الطيبين الطاهرين الاخت الفاضلة (روان غازي ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال تعالى {وَمَن يَرتَدِد مِنكُم عَن دِينِهِ فَيَمُت وَهُوَكَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَت أَعمَالُهُم فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصحَابُالنَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونَ } (البقرة:217). حكم المرتد هو القتل على ما اجمعت عليه فقهاء الامامية ,ولا خلاف في قتله بين الشيعة والسنة ,نعم هناك تفصيل بين حكم المرتد الفطري والملي في الاستتابةقبل القتل . فقد أجمع علمائنا على وجوب قتل المرتدّ الفطري بلا شرط الاستتابة؛استناداً إلى النصوص المستفيضة في هذا الجانب عن أهل بيت العصمة(عليهم السلام) ففي صحيحة علي بن جعفر، عن أخيه الإمام موسى بن جعفر(عليهالسلام)، قال: سألته عن مسلم تنصّر؟ قال: (يُقتل ولا يستتاب). قلت: فنصراني أسلم ثمّارتدّ عن الإسلام؟ قال: (يستتاب، فإن رجع، وإلاّ قُتل) . المصدر / فروع الكافي 7: 257 كتاب الحدود باب حدّ المرتدّ،حديث (10) |
اقتباس:
ما اقوله لك ان معظم الاحاديث التي نتداولها غير موثوق فيها و ان عرضناها على القران كما تفضلت جلها يبطل و يلغى،و لا شيئ اسمه تشريع ثاني في الاسلام ،لان المشرع هو الله و ما شرعه جاء في كتابه،ان كان المصحف الحالي هو حقيقة كل ما انزله الله. |
الردة عند السنة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالردة عن الإسلام أغلظ من الكفر الأصلي، وقد أجمع المسلمون قديماً وحديثاً على عقوبة المرتد، وجمهورهم ـ بما فيهم المذاهب الأربعة وغيرها ـ أنها القتل، لصريح الأحاديث النبوية في هذا، قال ابن قدامة في المغني:أجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد، وروي ذلك عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلى ومعاذ وأبي موسى وابن عباس وخالد وغيرهم، ولم ينكر ذلك فكان إجماعاً. انتهى. وراجع في الأدلة الواقعية والنقلية على وجوب قتل المرتد الفتوى رقم:13987. وأما ما يستدل به هؤلاء المخالفون من آيات القرآن: فلا علاقة له بحد الردة، وإنما علاقته بحرية الاعتقاد والتدين، وهذا قد كفلته الشريعة للكفار الأصلين، فلم تحكم بإجبارهم على الإسلام، وفي هذا المقام يُذكر نحو قوله تعالى: لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ {البقرة:256}. وقوله سبحانه: وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ.{الكهف:29} ، وقوله عز وجل: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ {الكافرون:6}. وأما المسلم الأصلي، أو الكافر الذي دخل في الإسلام باختياره: فلا يسعه أن يخرج منه وإلا فهو ممن يوصفون بالخيانة العظمى، وهذا هو الذي يستحق العقوبة، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 139402. |
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد..
ويا معشر الذين أفتوا بقتل المرتد عن دين الإسلام إنكم لكاذبون فلا إكراه في الدين ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فتعالوا لننظر حكم الله في هذه المسألة في محكم الكتاب وسوف تجدون أن الله يفتيكم لو أن امرأة كانت من قوم كافرين فآمنت بدين الإسلام وهاجرت إلى المؤمنين ومن ثم تزوجها أحد المؤمنين ومن ثم عادت للكفر مرة أخرى فقد حكم الله بردها للكافرين ولكم الحق أن تسألوهم ما أنفقتم، وكذلك المرأة التي تؤمن بدين الله فتهاجر إلى المؤمنين فللكافرين الحق أن يسألوا المؤمنين ما أنفقوا فيتزوجها أحد المؤمنين كون زوجة الكافر إذا آمنت فلا تحل لزوجها الكافر من بعد إيمانها وعلى الذي سوف يتزوجها من المؤمنين بدفع ما أنفقه الكافر في مهر زوجته من قبل، وكذلك أمر الله المؤمنين أن من ارتدت عن الإسلام أن لا يتمسكوا بعصم الكوافر وعليه أن يطلقها ويرجعها للكافرين ويسألهم ما أنفقه عليها من مهر، فذلك هو حكم الله بينكم في محكم كتابه ولم يأمركم الله بقتل المرتد إلى الكفر من بعد الإيمان، فذلك هو البيان الحق في قول الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [الممتحنة:10] |
اقتباس:
والذي اراه انكم ترسلون ولا تستقبلون... |
اقتباس:
من القائل اقتباس:
بل تبطق كلام الأخ المحايد فهو قدوه لك |
اقتباس:
انا اتكلم من حيث المبدأ سواءً كنت تحاور ملحد او مسلم واذكرّك انك في منتدى عام والمشاركة متاحة للجميع ولاحظت اكثر من مرّة انك تحاول الانتقاص من المقابل عندما تعجز عن الرد مع انّك تسمّي نفسك محايد بالنسبة لاصل المادة فالاخوة في المنتدى قد ردّوا عليك بما فيه الكفاية كما اني حر باختيار المواضيع التي اشارك بها في المنتدى وليس حسب مزاجك |
| الساعة الآن 10:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond
.::♡جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى ♡::. 